2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

شرعت فرق بحثية من عشر دول منها المغرب، فرنسا، بولندا، إسبانيا، تونس، مالطا، إيطاليا، فرنسا، لبنان، مصر وأستراليا، مكونة من سبع جامعات وتسعة مراكز ومعاهد بحثية وثلاث شركات صغيرة ومتوسطة، بتنسيق مع معهد بوردو للأمراض العصبية، بدراسة الاضطرابات النفسية والأمراض المصاحبة الناجمة عن التلوث في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
ويستند المشروع، المسمى الاضطرابات النفسية والأمراض المصاحبة الناجمة عن التلوث في منطقة البحر الأبيض المتوسط (PsyCoMed)، إلى فرضية مفادها أن الملوثات الموجودة في هذه المنطقة تعرض السكان القريبين لخطر أكبر للإصابة بالأمراض النفسية، مثل القلق والاكتئاب والفصام والاكتئاب. اضطرابات السيطرة على الانفعالات.
وسيتم إجراء البحث، الذي تموله المفوضية الأوروبية، من خلال ربط الدراسات ما قبل السريرية في المختبر، وفي الجسم الحي وخارج الجسم الحي للمسارات الالتهابية الجهازية والمركزية، التي يتم تنشيطها بواسطة الضغوطات البيئية وتؤثر على وظائف المخ، ومقارنة نتائجها مع الدراسات السريرية للسكان القادمين من مناطق مختلفة من منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وفي السنوات الأخيرة، اكتشفت مجموعات علمية عديدة أن تلوث الهواء يعد من أكثر التهديدات الضارة بصحة الإنسان، وأظهرت أنه يزيد من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأمراض التنكسية العصبية أو مرض السكري. ولكن هناك أيضًا أدلة على التأثيرات الضارة التي يخلفها PM2.5 (معلقات أجزاء صغيرة من المواد الصلبة والقطرات السائلة) على الصحة العقلية، لأن استنشاقها المستمر ينشط آليات الالتهاب العصبي في الجهاز العصبي المركزي.