لماذا وإلى أين ؟

ردا على اتهامه بـ”الخيانة”.. رئيس جزر الكناري يتشبث بموقفه من الصحراء المغربية

نفى رئيس جزر الكناري، فرناندو كلافيجو، أن تكون جزر الكناري قد غيرت موقفها من الحكم الذاتي للصحراء المغربية، وأوضح أن “الجزر ليس لها أي اختصاص في تحديد السياسة الخارجية لإسبانيا، ولهذا السبب فهو لم يفعل سوى التماشي مع ما قررته حكومة إسبانيا في هذا الشأن”.

وجاء رد كلافيجو، ردا على سؤال من المتحدث باسم مجموعة “NC-bc”، لويس كامبوس، الذي اتهم الرئيس الكناري بـ “الخيانة” عندما “صرح خلال زيارته الأخيرة للمغرب، بقوله إن “حكومة جزر الكناري تتبنى سياسة “الخيانة” تماما كما فعلت الحكومة الاسبانية في ملف الصحراء”.

وطلب المتحدث، وفق ما نقلته “أوروبا بريس“، من رئيس جزر الكناري التصحيح و”القول بوضوح، دون خطابة، إن موقف حكومة جزر الكناري هو نفسه الذي تمسكت به دائمًا، دون استثناء، حتى في الدورة التشريعية الأخيرة”.

في المقابل، رد فرناندو كلافيجو على اتهامات البرلماني الإنفصالي، بقوله إنه “في دولة القانون الديمقراطية حيث توجد بعض المعايير، وبعض القواعد، ولكل شخص الصلاحيات التي يتمتع بها، ولذلك يصر على أن موقف حكومة جزر الكناري في هذا الصدد يجب أن يكون احترام شرعية من يحدد السياسة الخارجية”، في تأكيد على دعم موقف بلاده بشأن مقترح الحكم الذاتي.

وانتقد كلافيجو تصريحات لويس كامبوس، مؤكدا أنه “يأتي إلى غرفة البرلمان لإلقاء خطب  تحمل تضخيما كبيرا للأمور”.

يأتي هذا بعدما حل رئيس جزر الكناري، فرناندو كلافيجو، بالرباط، يوم الثلاثاء 8 أكتوبر الجاري، حيث التقى بوزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، وتدارسا مجموعة من الجوانب، وكان ملحوظا في هذا اللقاء، إشادة المسؤول الإسباني بالمغرب ودوره في مكافحة الهجرة وتشبثه بالعلاقات بين البلدين ودعمه لموقف بلاده الرسمي الداعم للحكم الذاتي،

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x