2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
اعتداء حارس أمن إسباني على مواطن مغربي بقنصلية المملكة في مورسيا (فيديو)

تعرض مواطن مغربي بقنصلية المملكة المغربية بمورسيا، خلال هذا الأسبوع، لاعتداء من طرف حارس أمن إسباني.
وأظهر شريط فيديو اطلعت عليه “آشكاين”، مواطنا مغربيا متشبثا بالبقاء داخل قنصلية المغرب بمورسيا ويحمل أوراقا في يده، وهو في مشادات كلامية مع حارس أمن إسباني يطالبه بشكل وصف بـ”الفظ” بمغادرة القنصلية.
وبعد الاحتكاك الجسدي واللفظي للحارس مع المواطن المغربي الذي نبه الحارس إلى أن أي تصرف منه توثقه كاميريات المراقبة، وهو ما لم يأبه له الحارس وشرع في ضربه بعصاه الخاصة في أماكن متفرقة من جسه إلى أن أصابه في رأسه، ما دفع عددا من المواطنين المغاربة المتواجدين بالقنصلية لإبعاد الحارس عن المواطن المغربي ومطالبة الأخير بالخروج تفاديا لتطور الأمور أكثر.
وأفدت صحيفة “la opinion de murcia” المحلية، إن “الأحداث وقعت يوم الثلاثاء الماضي، حيث نقلت عن مصادر مقربة، أن بدايتها عندما توجه رجل، مهاجر مغربي، إلى القنصلية برفقة زوجته للحصول على جواز سفره، وكان ذلك حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحًا”.
وأكد المنبر ذاته أن “ما حدث هو أن زوجته تسلمت الوثيقة، لكن طلب من للرجل الانتظار، الانتظار حتى حوالي ساعتين ونصف الساعة، ما خلق حالة من التوتر لديه، حيث استدعى موظفو القنصلية حارس الأمن ليأخذ الرجل إلى الخارج، ودخل الرجلان في جدال تصاعد إلى درجة أنه أدى إلى الاعتداء الجسدي”، كما هو مبين في الفيديو.
وتداولت الجالية المغربية الفيديو عبر حساباتها على نطاق واسع، مستنكرين الاعتداء ومطالبين “بالتحقيق في هذه النزالة والاعتداء على مواطن مغربي في قنصلية بلاده التي يفترض أن توفر له الحماية”.
وفي هذا السياق، أدانت صباح اليعقوبي، نائبة رئيس جمعية العمال والمهاجرين المغاربة، هذا الاعتداء واصفة إياه “بالفضيحة”، مؤكدة عبر تغريدات متلاحقة بـ”إكس”، أن “هذه الحالة ليست معزولة بل هي تدخل في سياق سوء معاملة تتميز بها هذه القنصلية بالذات”، وفق تعبيرها.
وقالت اليعقوبي، في إحدى التغريدات على موقع “إكس”، إن “سوء المعاملة والأعطال المنهجية في هذه القنصلية أمر لا يطاق، فالضحية لم ترتكب أي خطأ، وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإن العنف ليس حلاً على الإطلاق”.
ونبهة إلى أن “هذا الأمر صار يتكرر”، بقولها: “مرة أخرى، هناك مشاكل في القنصلية العامة للمملكة المغربية في مورسيا، لقد تجاوز هذا الوضع بالفعل حدًا غير مقبول”.
وطالبت الجهات المعنية بفتح تحقيق، حيث شددت على أن “هناك حاجة إلى إجراء تحقيق عاجل، إذ كيف يمكن أن تكون قنصلية وظيفتها تمثيل بلدها حماية مواطنيها، وإنهاء إساءة معاملتهم؟”.
وخيم الصمت على القنصلية العامة لمورسيا، حيث لم تنشر أي توضيح أو تتفاعل وفق ما عاينته “آشكاين” في حساب القنصلية بموقع “إكس” أو حتى عبر موقعها الرسمي.
من جهة أخرى حاولت “آشكاين” التواصل مع الخارجية المغربية وطلبت استفسار ومعطيات رسمية حول الموضوع، إلا أن الهاتف ظل يرن دون مجيب، كما حاولت الجريدة مراسلة الخارجية عبر تطبيق التراسل الفوري، لكن لم يتسن لنا الحصول على تعليق فوري للخارجية المغربية بعد توصلها بالفيديو وطلب استفسار في الموضوع الذي أثار جدلا كبيرا وسط أبناء الجالية المغربية.