لماذا وإلى أين ؟

حكومة العثماني تُثقل كاهل المغاربة بالضرائب بينما تقدم الهدايا لأرباب الأبناك

في الوقت الذي بادرت فيه الحكومة المغربية، إلى الإتجاه نحو رفع الدعم عن العديد من المواد الأساسية كالدقيق والسكر والغاز، إضافة إلى رفع قيمة الضرائب والرسوم عن بعض الواردات، أقدمت نفس الحكومة على تقديم هدايا سخية للأبناك.

فتزامنا مع اعتماد نظام مرن لصرف عملة الدرهم، وقع محمد بوسعيد، عدة اتفاقيات مع مجموعة من البنوك لتعبئة مستحقات الضريبة على القيمة المضافة.

ووفقا لما نشره بوسعيد ضمن تدوينة على صفحته الإجتماعية بالفيسبوك، فإن هذه الإتفاقيات تتضمن خصم ما مجموعه عشرة ملايين درهم من حجم الضرائب المفروضة على هذه الأبناك.

ويأتي هذا التطور الجديد، في وقت تتضمن ميزانية سنة 2018 التي تم تمريرها، العديد من الإجراءات التقشفية التي قد تستهدف فئات شعبية واسعة، مقابل التعامل بطريقة سخية مع أصحاب رؤوس الأموال وخاصة أرباب الأبناك.

وتثير هذه الإتفاقيات التي وقعها بوسعيد مع مريم بنصالح رئيسة الباطرونا، العديد من علامات الإستفهام بخصوص التعامل بمكيالين الذي تنهجه حكومة العثماني، فمن جهة تتذرع بفراغ الصناديق من أجل دعم الفئات الشعبية والطبقات الفقيرة والمتوسطة، بينما تضخ أموالا طائلة في خزائن أصحاب رؤوس الأموال.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

1000
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x