لماذا وإلى أين ؟

مكاوي يرصد آفاق التعاون المغربي السعودي في الصناعة العسكرية

استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، أمس الثلاثاء، بالقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السعودية، الذي يقوم بزيارة للمملكة المغربية من 28 أكتوبر إلى 2 نونبر 2024 على رأس وفد عسكري هام.

وأفاد بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بأن المباحثات، التي جرت بحضور سفير المملكة العربية السعودية بالرباط، والملحق العسكري لدى السفارة السعودية بالمغرب، و رؤساء المكاتب بالقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، و مفتشي القوات الجوية الملكية و البحرية الملكية، تناولت فرص تطوير محاور التعاون العسكري، و سبل تعزيزها، وعبر المسؤولان، خلال هذا اللقاء، عن ارتياحهما للحصيلة الإيجابية للتعاون العسكري بين البلدين، و الذي يشمل على الخصوص التكوين و تبادل الزيارات.

وكان لافتا في بلاغ المباحثات الإشارة إلى  نقاش الجانبين “فرص تطوير محاور التعاون العسكري، وسبل تعزيزها”، ما يعطي لهذه الزيارة أبعاد مختلفة.

عبد الرحمان مكاوي ــ أستاذ جامعي وخبير في الشؤون الإستراتيجية والعسكرية

وفي هذا السياق، أوضح الخبير العسكري، عبد الرحمان مكاوي، أن “هذه المباحثات تناولت التكوينات العسكرية المتبادلة بين البلدين، وتطوير الخبرات في الطب العسكري والنقل العسكري واللوجستيك، إضافة إلى الشراكة التي قد تساهم فيها المملكة العربية السعودية الخاصة بالصناعة الدفاعية، في الكثير من المجالات”.

ويرى مكاوي أن “هذا التعاون العسكري بين البلدين، هو تعاون قديم وحديث، وقد يأخذ آفاقا مهمة في المستقبل القريب، خاصة إيرادات المملكة العربية السعودية في القطاع الخاص أو العمومي، عبر صندوق السيادة السعودية للاستثمار في قطاع الصناعة العسكرية المغربية”.

وشدد على أن “المغرب دولة حليفة للملكة العربية السعودية العضو والحليف في منظمة التعاون الخليجي، حيث أكد جلالة الملك في اجتماع سابق لهذه المنظمة على تحالفه مع هذه الدول، وكان المغرب يشارك دائما في التكوينات والمناورات البينية سواء الثنائية بين دول الخلج أو كاتحاد خليجي، مشيرا إلى أن “المغرب شارك في التحالف العربي ضد التمدد الشيعي في اليمن وفي التحالف اليمني ضد إرهاب داعش في الشرق الأوسط”,

وخلص إلى أنه “لم تكن هناك تسريبات كثيرة حول هذه المباحثات باستثناء البلاغ المشترك بين القيادتين”، مؤكدا على “وجود إرادة مشتركة في الدفاع والتعاون في الميدان العسكري، خاصة في مجال التكوينات التكنلوجية الفضائية المتطورة، حيث أن المملكتين يهتمان بصناعة المسيرات المتطورة، سواء المقاتلة أو الانقضاضية أو المسيرات البحرية، والصواريخ القصيرة والبعيدة المدى، إضافة إلى الدفاعات الجوية، واقتناء خبرات تخص المضادات الجوية كالباتريوت أو مقلاع داوود أو الشعاع الساحر أو القبة الحديدية، إذ هناك تبادل معلومات بين البلدين اللذان يواجهان نفس التحديات سواء  في الشرق الأوسط أو في غرب البحر الأبيض المتوسط”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x