2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - info@achkayen.com

أعلنت الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب عن تفاقم أزمة السوق الموازية للمحروقات، والتي تشكل تهديداً كبيراً لمحطات الوقود المرخصة.
وأوضح بيان صادر عن الجامعة أن الهامش الربحي في السوق الموازية وصل إلى مستويات قياسية، مما أدى إلى تراجع مبيعات محطات الخدمة بشكل كبير.
وأشار البيان إلى أن هذه المحطات تعمل خارج المنظومة القانونية، وتقوم ببيع الوقود بأسعار مغرية، مما يحرم محطات الوقود المرخصة من حصة كبيرة في السوق.
وشدد البيان على أن هذه الممارسات غير القانونية تؤدي إلى فوضى عارمة في قطاع المحروقات، وانتشار المحطات المتنقلة والمخازن السرية، مما يشكل خطراً على السلامة العامة.
وأكد أرباب المحطات أنهم يعانون من منافسة غير عادلة، حيث تقوم الشركات الموزعة ببيع كميات جد ضخمة من الوقود للعملاء الكبار بأسعار تفضيلية، تفوق في الغالب الهوامش الربحية لأصحاب المحطات مرات عديدة، مما يحرم المحطات من هذه العملاء المهمين.
وأعرب أرباب المحطات عن قلقهم بشأن جودة الوقود المباع في السوق الموازية، مشيرين إلى أن هذا الوقود قد لا يفي بالمعايير المطلوبة، مما قد يؤثر على أداء السيارات وتسبب أضراراً للمحركات.
وقال البيان إن الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود، قد وقفت على العديد من المستودعات السرية التي يقوم أصحابها ببيع الكازوال والبنزين بالتقسيط بشكل غير قانوني، وتم إصدار أصدرت العديد من البلاغات والبيانات في الموضوع، كما وجهت رسائل كذالك إلى الجهات المسؤولة.
وطالب أرباب المحطات الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لوقف هذه الممارسات غير القانونية، وتقنين سوق المحروقات، وحماية مصالح المحطات المرخصة.
لا وجود المحلات بيع المحروقات خارج محطات الوقود باستثناء في الجنوب، اما عن وجود اسعار تفصيلية لا اعتقد المحطات تبيع بنفس ثمن البيع لا تتفاوت مع بعضها الا بسنتيمات ، المشكل هو غلاء أسعار المحروقات دفع السائقين الى الاقتصاد اكثر
لايمكن الحديث عن وجود -محطات موازية(غير مرخصة)،-للمحطات المرخصة،اذا كان الامر كذلك،لماذا لايتم ذكر -عناوين وامكنة هذه المحطات؟-،هذا التباكي،والمظلومية،هدفه،التغطية على الأرباح الخيالية التي تحققها المحطات المرخصة،كيف لا،والسيارات والعربات،اصبحت كثيرة ومتنوعة،فلا يمكن وجود طريق دون سيارات،او مدينة دون ذلك،انه الضحك على الدقون،،،يمكن وجود -بعض المهربين-في جهة الشرق،وجهة الجنوب،،،وهم قلة قليلة،لان السلطات،لا تستاهل في مثل هذه الظواهر،المضرة والتوازن الاقتصادي والبيئي،،،