2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

تستضيف المملكة العربية السعودية أعمال القمة العربية الإسلامية غير العادية لبحث الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان التي ستنطلق أعمالها اليوم الاثنين، في اجتماع يُتوقع ألا يغيب عن أجوائه بحث العودة المرتقبة لدونالد ترامب إلى البيت الأبيض وآثاره على المنطقة. ويأتي هذا اللقاء بعد عام من قمة مشتركة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي دان فيه المجتمعون همجية الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الخارجية السعودية عن موعد القمّة خلال الاجتماع الأول لتحالف دولي أنشئ بغرض الدفع قدماً بحل الدولتين لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وتعقد القمّة بهدف “بحث استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية ولبنان وتطورات الأوضاع في المنطقة”، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية، أمس الأحد.
وكانت منظمة التعاون الإسلامي قد عقدت مؤتمرها الخامس عشر في العاصمة الغامبية بانجول في مايو/أ يار الماضي، وطالبت بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة “بشكل دائم وغير مشروط”، ودعت إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع المحاصر. كما أكد بيان القمة الختامي التصدي لجريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد غزة والأراضي الفلسطينية عموماً بما فيها القدس، رافضاً مساعي تهجير الشعب الفلسطيني قسراً عبر القتل والحصار والتجويع والتدمير.
ويتوقع أن يكون طيف الولاية الثانية للجمهوري ترامب حاضراً على طاولة البحث، وفق ما قالت المتخصصة بشأن الخليج في مجموعة الأزمات الدولية آنا جايكوبس التي أوضحت أن “هذه القمة هي فرصة للزعماء الإقليميين ليظهروا للإدارة المقبلة لترامب ما يريدون أن يكون عليه شكل الانخراط الأميركي” في شؤون المنطقة، ورجحت أن تكون الرسالة “رسالة حوار وخفض للتصعيد ولفت الأنظار إلى الحملات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة”.
واعتمد ترامب خلال ولايته الأولى، بين عامي 2017 و2021، سياسة مؤيدة لإسرائيل وقام حتى بخطوات لم يسبقه إليها أي من الرؤساء الأميركيين، مثل نقل سفارة واشنطن من تل أبيب الى القدس والاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري المحتل.
وكالات