2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

كشفت صحيفة إسبانية تفاصيل جديدة عن مشروع النفق القاري الذي سيربط إسبانيا بالمغرب عبر مضيق جبل طارق، وهو المشروع الذي يمثل مبادرة استراتيجية تمت مناقشتها على مدى عقود لربط أوروبا بأفريقيا. في مارس الماضي، أعاد الوزير أوسكار بوينتي إشعال النقاش حول المشروع، مؤكداً اهتمام إسبانيا بمواصلة العمل على الربط الثابت بين القارتين، وذلك بحسب تقرير صادر عن المعهد الهندسي الإسباني.
وفقاً للتقرير، لا يزال المشروع في مراحله الأولية، حيث يعمل فريقان من إسبانيا والمغرب على دراسات جدوى لتحليل التحديات التقنية والاقتصادية المتعلقة به. وعلى الرغم من الدراسات والاتفاقات الأولية التي أُجريت على مدى الأربعين عاماً الماضية، إلا أن التقدم الفعلي يعتمد بشكل كبير على تحديد جدوى التنفيذ التقني، نظراً للبيئة البحرية المعقدة لمضيق جبل طارق الذي يصل عمقه إلى 900 متر وتياراته القوية.
يقترح المشروع إنشاء نفق تحت الماء بطول 42 كيلومتراً ليربط بين طريفة في إسبانيا وطنجة في المغرب، متبعاً ما يعرف بـ “الخيار B” أو “عتبة كامارينال”، التي توفر ظروفاً أكثر ملاءمة للبناء. يتكون المشروع من ثلاثة أنفاق: اثنان مخصصان لنقل القطارات وآخر للصيانة والأمن. وسيُسمح فقط بمرور قطارات عالية السرعة وقطارات الشحن، مع توفير حافلات مكوكية للركاب والمركبات.
وبحسب التصاميم، سيمتد حوالي 27.7 كيلومتراً من النفق تحت الماء، بينما ستبقى 11 كيلومتراً أخرى تحت الأرض بين “بونتا بالوما في طريفة” و “كاب مالاباطا” في خليج طنجة. سيبلغ الحد الأقصى لعمق النفق 300 متر مع ميل لا يتجاوز 3%. وسيربط معرض خدمات بعرض 6 أمتار الأنفاق الثلاثة عبر ممرات عرضية كل 340 متراً، مع مناطق أمنية محددة كل 100 متر. وستتيح هذه المكوكات نقل سيارات الركاب والشاحنات في مدة زمنية لا تتجاوز 30 دقيقة بين القارتين.
يقول محمود درويش : ثلاثون عاما و أنا فوق عامود ولما نزلت وجدت الأرض قد سرقت … 50 عاما ونحن ننتظر نفقا يربط بين قارة عجوز وقارة فقر وعوز وحين أفقنا من سباتنا وجدنا أن أوروبا نفسها فقدت قيمتها العلمية والإقتصادية و أصبحت رائدة في تصدير المثلية الجنسية و التمييز العنصري والكيل ب 6 مكاييل .. ما كاين لا نفق لا 6 حمص …
هذا مشروع مهم سيعزز النشاط الاقتصادي بين القارتين