2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أسهم اتصالات المغرب تنهار في البورصة بسبب عقوبات موريتانية

يبدو أن عددا من الشركات المغربية تعاني بسبب المنافسة والعقوبات التي تواجهها على مستوى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، حتى أن “هولدينغ مولاي حفيظ العلمي” المعروف بـ”سهام” أنهكته المنافسة الشديدة في الجارة الجنوبية وقرر المغادرة.
من جهتها، تلقت شركة “اتصلات المغرب” التابعة لعبد السلام أحيزون، ضربة اقتصادية قوية من موريتانيا أسفرت عن هبوط قيمتها السوقية في بورصة الدار البيضاء بشكل مهول ناهز ٪18، بسبب عقوبات اقتصادية تعرضت لها في الجارة الجنوبية.
العقوبات الإقتصادية المذكورة، تتعلق أساس بفرض سلطة تنظيم الاتصالات في موريتانيا غرامات مالية وعقوبات إدارية على شركة “موف موريتل” التابعة لـ“اتصلات المغرب”، على خلية مخالفتها وانتهاكها للإلتزامات التعاقدية، ومن هذه العقوبات أداء غرامة مالية قدرها 3.13 مليار أوقية، بالإضافة إلى تقليص مدة رخصة 2G لمدة شهر.
وتسبب العقوبات المشار إليها في رداءة خدمات الشركة المغربية في معظم المدن والأرياف والمحاور الطرقية بموريتانية، ما تسبب في انتقادها من طرف المواطنين، قبل أن تكشف النتائج التي أعلنت عنها البورصة بخصوص أداء السوق خلال العام 2024، هبوط القيمة السوقية للشركة بـ٪18.
تحية لمسئولي الاشقاء الموريتانيين، هكذا يكون التفاني في العمل، والدفاع عن مصالح الشعب ضد اي شركة كانت، هنا في المغرب لا زال هذا الاخطبوط يستبيح جيوبنا ويلهبها شهريا، شخصيا منذ تعاقدي مع شركة IAM منذ اكثر من 14 سنة و انا استخلص فواتيري بانتظام دون تأخير او مماطلة لكني اكتشفت شيئ مريب انه مرة كل سنة ونصف تفاجأني هذه الشركة بأن في ذمتي فاتورة لم أدفعها وتقوم بفصل النت عني حتى ادفع مرغما. وحينما الجأ لمصلحة الشكايات لا أجد جوابا، وللأسف احتكار هذه الشركة اللقيطة للقطاع في المغرب وتقاعس المسئولين عن الدفاع عن مصالح الشعب يضعنا كمغاربة امام مقصلتها وتحت رحمة غطرسة مسئوليها،
احيزون الذي ينتمي لعقلية قديمة في تدبير الادارة عبر عن فشل دريع في الرياضة وهاهو يختمها بالفشل في قعر داره.
في الحقيقة أنا كمشترك مند زمن واردي واجبات الاشتراك في انترنيت اتصالات المغرب بانتضام لكني اعاني كثيرا من الانقطاعات المتكررة بسبب ضعف الصبيب. وعندما اطلب من المختصين التدخل اقابل بالاملالات. لقد اصبحت افكر جديا في الغاء العقد الذي بربطني بهذه الشركة.
On ne cache pas le soleil avec un tamis
La vraie raison c’est INWI