لماذا وإلى أين ؟

قنصلية المغرب بتونس توجه نداءً للكفاءات المغربية المقيمة بها

وجهت القنصلية العامة للمملكة المغربية بتونس، اليوم الثلاثاء 11 فبراير الجاري، نداء إلى كفاءات الجالية المغربية المقيمة بتونس المتخصصة في مجال حقوق الإنسان.

وقالت القنصلية العامة للمغرب بتونس، إنها “تنهي إلى علم كافة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالجمهورية التونسية الشقيقة، أن المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان قد أطلقت المنصة المؤسساتية للخبرة الوطنية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان « PIENS-DH »، وذلك في إطار المقاربة المعتمدة للنهوض بتعزيز الجوانب المعرفية والعملية لدى الفاعلين والممارسين في مجال حقوق الإنسان واستثماراً للمعارف والمهارات والكفاءات المتصلة بالإطار المعياري في هذا المجال”.

وأشارت القنصلية، في إعلان لها على صفحتها الرسمية، أن “إطلاق هذه المنصة يندرج في إطار انفتاح بلادنا على الكفاءات الوطنية وتثمين الرصيد المعرفي والخبرة الوطنية في مجال حقوق الإنسان داخل المغرب وخارجه، بالإضافة إلى تكوين قاعدة بيانات رقمية مؤسساتية للخبرات الوطنية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان”.

ويناء عليه، دعت “القنصلية العامة للمملكة المغربية الكفاءات المغربية المتواجدة بالجمهورية التونسية والمتخصصة في مجال حقوق الإنسان لزيارة المنصة المؤسساتية عبر الولوج للموقع الالكتروني المخصص لذلك”.

يأتي عمل المغرب بقنصليته العامة بتونس بدل سفارته، في ظل ما تشهده علاقات البلدين من توتر  رغم ما رشح مؤخرا من مؤشرات رأى فيها خبراء بوادر انفراج الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، والتي اندلعت شرارتها، يوم 26 غشت  2022،  بسبب سلوك الرئيس التونسي قيس سعيد، حينما أقدم على استقبال زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، ليشارك في أعمال النسخة الثامنة لقمة طوكيو الدولية للتنمية في أفريقيا “تيكاد8″، وهو ما احتج عليه المغرب، في نفس اليوم، باستدعاء سفيره لدى تونس، حسن طارق، للتشاور، وقابلته تونس آنذاك باستدعاء سفيرها لدى المملكة، محمد بن عياد.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Saloua Adamini
المعلق(ة)
13 فبراير 2025 11:11

Salam.Nr k S a bien insisted sur la nom gèrence de pays ètrangers aux affaires – Intr et exter,- Tunisiènne,along la gèrence aux affaires Marocaines n est pas de son problème,recevoir l enemies du Maric est un gèste malsain vis à vis du Maroc.l ennemi de mon ennemi est mon enemi.ostèda

كمال
المعلق(ة)
12 فبراير 2025 15:08

مافهمت والو، قنصلية ، استدعاء كفاءات في حقوق الانسان، تونس فيها كفاءات حقوقية، اي حقوق واي انسان في تونس.. هههه مافهمت والوووو،

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x