لماذا وإلى أين ؟

تلبية برادة طلبا للنقابات يدفعها للتراجع عن مقاطعة الحوار

وافق وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي محمد سعد برادة على عقد اجتماع  اللجنة العليا للحوار الاجتماعي بعدما اكتفى في وقت سابق بدعوة النقابات لحضور اجتماع اللجنة التقنية فقط.

وأكدت مصادر لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن قرار عقد اللجنة العليا يأتي بعد تلويح 4 نقابات تعليمية في مراسلة مستعجلة موجهة لوزارة برادة لمقاطعة  اجتماعات اللجنة التقنية إلى حين انعقاد اللجنة العليا.

وسينعقد اجتماع اللجنة العليا للحوار القطاعي وفق ذات المصادر، يوم غد الثلاثاء 18 فبراير 2025 بحضور النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، والذي سيتمحور حول تتبع تنزيل مضامين النظام الأساسي الجديد و أجرأة اتفاق 10 و26 يناير 2023.

ويأتي انعقاد جلسة اللجنة العليا للحوار القطاعي، بعد تطورات متسارعة عرفها القطاع، ابتدأت من انسحاب الاتحاد المغربي للشغل بذريعة دعم الوزارة لأحد النقابات على حساب الأخرى، تلتها توجيه النقابات الأربع الأخرى رسالة شديدة اللهجة لوزارة برادة، تتهمه فيها بتعطيل الحوار الاجتماعي القطاعي لمدة قاربت الأسبوعين، و”الانقلاب” على الروح الإيجابية التي طبعت جولاته السابقة طيلة الأشهر الماضية.
وقد ترتب عن تجميد الحوار خروج عدد من التنسيقيات الفئوية للاحتجاج بشكل غير مشترك أمام مقر الوزارة، مهددة بالتصعيد وتسطير سلسلة من الإضرابات المتتالية، في حالة عدم التسريع في حلحلة ما تبقى من ملفات عالقة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
محمد
المعلق(ة)
17 فبراير 2025 21:50

نتمنى ان تكون هذه الجولة من الحوار الاجتماعي مناسبة للطي النهائي لملف شيوخ التربية والتعليم ضحايا النظامين الاساسيين السابقين والذين مازال يحدوهم الأمل في أن تنصفهم الحكومة بترقية عادلة ومنصفة تعيد لهم الاعتبار بعد ان افنوا حياتهم في تربية الأجيال في حلال وفيافي البلد

نبيلة
المعلق(ة)
17 فبراير 2025 19:45

الشغيلة التعليمية في انتظار أن تلتزم الوزارة بما اتفقت عليه الوزارة مع النقابات ،وهذا ماسيعيد الثقة إلى العمل المشترك بما ينعكس إيجابا على واقع المدرسة العمومية

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x