لماذا وإلى أين ؟

نهاية مأساوية للطفل أحمد الذي هزت قصة اختفائه سوس (صور)

بعد اختفائه لأكثر من أسبوع، عثرت مصالح الشرطة القضائية بمدينة إنزكان مساء أمس الإثنين، على جثة الطفل أحمد المنحدر من حي تراست بالمدينة المذكورة.

المعطيات التي حصلت عليها “آشكاين”، تفيد أن الطفل الذي كان يبلغ من العمر عشر سنوات، عثر عليه جثة هامدة داخل بئر مهجورة قرب قنطرة واد سوس، بعد اختفائه من يوم الأحد 09 فبراير الجاري، ما أثار استنفارا أمنيا كبيرا بالمدينة وتعاونا هاما من مختلف الفعاليات المدنية من أجل البحث عنه طيلة هذه المدة.

المعطيات ذاتها، أكدت أن المصالح الأمنية أقدمت على نقل جثمان الطفل إلى مستودع الأموات بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل استكمال إجراءات البحث والتحقيق، خاصة أن اختفاء الطفل واكبه العديد من الإشاعات بعد التصريحات المتناقضة التي أدلى بها زميله أمام المصالح الأمنية في بداية عملية البحث.

وكان طفل قاصر زميل الهالك، قد ذكر خلال الإستماع إليه أن شخصين كانا على دراجة نارية قاما بمرافقة الطفل إلى وجهة غير معلومة، ليتراجع لاحقًا عن هذه الرواية ويؤكد أن زميله أخبره عن رغبته في السفر إلى وجهة غير معلومة، ثم تراجع مرة أخرى عن هذه الرواية ليزعم أن زميله غرق في وادي سوس أثناء محاولته عبوره.

وعلى ضوء هذه التصريحات، اختارت المصالح الأمنية تكثيف جهود البحث في عدة اتجاهات، بما في ذلك تمشيط وادي سوس والمحطة الطرقية، إلى أن تم العثور على الجثة في البئر المهجورة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
بويشو
المعلق(ة)
19 فبراير 2025 08:43

ابحثوا عن الاعتداء الجنسي

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x