2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

شهدت الإدارة المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الثلاثاء 18 فبراير، أجواء من التوتر والاستياء بين الموظفين، الذين قرروا تعليق مهامهم اليومية وتنظيم وقفة احتجاجية.
وقد جاءت هذه الخطوة استنكارًا لما وصفوه بتهميش مكتبهم النقابي التابع للاتحاد المغربي للشغل (UMT) وتجاهله في القرارات المصيرية المتعلقة بمستقبلهم المهني والإداري، خاصة في ظل التعديلات المرتقبة على هيكلة القطاع الحكومي.
وفقًا لمصادر نقابية، فإن هذه الخطوة التصعيدية جاءت نتيجة استمرار الوزارة في تجاهل مطالب الموظفين وتجنبها فتح قنوات حوار مع ممثليهم النقابيين، رغم سلسلة المراسلات التي تقدم بها المكتب النقابي للجهات الوصية على القطاع.
ويرى المحتجون، بحسب المصادر، أن هذا التجاهل يشكل انتهاكًا لحقوقهم في التمثيل النقابي وإقصاءً لهم من المشاركة في تحديد السياسات المؤثرة على أوضاعهم المهنية.
كما أكدوا أن عدم التزام الوزارة بمبدأ الحوار الاجتماعي دفعهم إلى اتخاذ هذه الخطوات الاحتجاجية تعبيرًا عن رفضهم لما وصفوه بسياسة الإقصاء المستمرة.
لماذا تتحين النقابات الفرص عند قدوم اي وزير جديد لتحمله اخطاء الوزير الذي سبقه هل من أجل وهجها بعد أن خفت ضوء كل النقابات لانه لم تعد لهم مصداقية ام هدفها خلق البلبلة في صفوف الموظفين والتضييق على الو زير الجديد المعين من أجل تحقيق هدفها الشخصي و الداتي لقد سحبنا ثقتنا في كل النقابات