2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بتطوان، تعليق الدراسة بمؤسسات الإقليم يوم غد الاثنين.
وحسب المعولات التي حصلت عليها “آشكاين”، فقد توصل الآباء وأولياء التلاميذ بإشعار من المديرية يفيد بتعليق الدراسة في المؤسسات التعليمية غدا الإثنين”.
في سياق متصل، أوضحت المديرية الإقليمية بتطوان، في بلاغ لها، أنه “تبعا للنشرة الإنذارية رقم 2025/27 بتاريخ الأحد 09 مارس 2025 حول اضطراب الأحوال الجوية بالمغرب وتفعيلا لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية وضمانا لسلامة الأطر التربوية والتلميذات والتلاميذ تنهي المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان إلى علم التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية والأسر أنه تقرر استمرار تعليق الدراسة بكافة المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بإقليم تطوان يوم الاثنين 10 مارس 2025”.
ويأتي هذا التعليق بالتزامن مع النشرة الإنذارية التي أعلنت عنها مديرية الأرصاد الجوية، والتي يرتقب أن تشهد تساقطات ثلجية وأمطار وزخات رعدية قوية بمختلف الأقاليم.
و أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن تساقطات ثلجية (من 05 إلى 40 سم) على المرتفعات التي تتجاوز 1600 متر، وأمطارا قوية أحيانا رعدية مع تساقط محلي للبرد (20-90 ملم) وهبات رياح قوية (70-85 كلم/س) مرتقبة اليوم الأحد وغدا الاثنين بعدد من مناطق المملكة.
ويرتقب أيضا تسجيل الظاهرة الجوية نفسها بكل من عمالات وأقاليم شفشاون، والحسيمة، وتطوان، وبولمان، وميدلت، وفكيك، غدا الاثنين من السادسة صباحا إلى الحادية عشرة مساء.
يشار إلى أن المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة التابعة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، قررت في وقت سابق، تفعيل المذكرة الوزارية الخاصة بالحماية من أخطار سوء الأحوال الجوية، والتي تخول لمدراء المؤسسات التعليمية بأقاليم طنجة أصيلة، الفحص أنجرة، شفشاون، الحسيمة، وزان، العرائش، اتخاذ قرار توقيف الدراسة بناء على وضعية كل مؤسسة، وذلك بسبب النشرة الإنذارية الحمراء التي حذرت من أمطار قوية في عدة أقاليم بالمملكة.
وتنص المذكرة الوزارية المتعلقة بالحماية من الأخطار الناجمة عن سوء الأحوال الجوية وتوفير التدفئة بالمؤسسات التعليمية بالمناطق الباردة، على التوقيف المؤقت للدراسة من طرف المؤسسات التعليمية عند الضرورة في الحالات التي يصبح ذلك عاملا من عوامل السلامة، وذلك بعد التنسيق مع المديرية الإقليمية والسلطات المحلية والتأكد من خطورة الوضع، وإخبار التلميذات والتلاميذ بشكل مبكر بفترات تعليق الدراسة لتلافي تنقلهم مع التنسيق الوثيق مع جمعيات الآباء وأولياء التلاميذ.
كما تنص المذكرة ذاتها على تعليق خدمات النقل المدرسي بالمناطق المعرضة للسيول والانجرافات، والتي يشكل فيها التنقل بواسطة العربات خطرا على التلميذات والتلاميذ، والاستئناف الفوري للدراسة بعد تحسن الظروف المناخية والتأكد من سلامة الأوضاع، وتوفر شروط الالتحاق الأمن بالمؤسسات التعليمية، مع تهييئ كل الشروط المادية والتربوية لاستئناف الدراسة.