لماذا وإلى أين ؟

حزب “الأحرار” يغير خطته التواصلية

يبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود ويرأس الحكومة غير من منهجية أنشطته وطبيعة اللقاءات الموجهة لعموم المغاربة، حيث انتقل من تنظيم الأنشطة الإشعاعية التي تسوق لعمل الحكومة أو لعمل بعض القطاعات التي يدبرها الحزب؛ إلى مناقشة المواضيع الإجتماعية التي تتبناها المعارضة.

مناسبة هذا الكلام، هو إعلان حزب “الحمامة” الذي يقود التحالف الحكومي تنظيم ندوة بمعقله الإنتخابي بأكادير الذي ترشح فيه رئيس الحزب ويترأس مجلس الجماعي، حول “غلاء أسعار المواد الغذائية في المغرب؛ الأسباب وسبل تحقيق الإستقرار الإقتصادي”.

وقرر حزب “الحمامة” استدعاء بعض أطره من أجل مناقشة أحد المواضيع التي كانت تتطرق إليها أحزاب المعارضة، حيث يرتقب أن يناقش الموضوع رئيس الغرفة الفلاحية بسوس ورئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى ورئيس الهيئة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك وأستاذ جامعي.

وكان حزب التجمع الوطني للأحرار منذ ترأسه الحكومة ينظم ندوات وأنشطة حول مواضيع تروم التسويق لمنجزات الحكومة أو بعض القطاعات التي يدبرها وزراءه، من أجل تجاوز العجز التواصلي، كما اعترفت به الحكومة، من قبيل “التحديات العالمية ورهان الدولة الاجتماعية” و”الأدوار الجديدة للمنتخبين وأفق تفعيل الدولة الاجتماعية” و”وسائل التواصل الاجتماعي بين حرب التضليل وسؤال المصداقية” و”المرأة: مسار تعزيز المكتسبات ورهان المساواة” وغيرها من المواضيع.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
10 مارس 2025 19:46

حزب الاحرار قطع مع الشعب الاوصال حيت
لا تنفع تغيير الخطة ولا تغيير الاتصال.

1
0
أضف تعليقكx
()
x