2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

شهد السوق الأسبوعي هرمومو(رباط الخير) بإقليم صفرو حالة من الفوضى، اليوم الإثنين 10 مارس الجاري، بسبب ارتفاع الأسعار الذي ألهب جيوب المواطنين.
وحسب المعطيات المتوافرة، فقد اندلعت مواجهات بين الباعة وبين وعشرات المواطنين قبل أن تتطور إلى تراشق بالحاويات المخصصة للخضر والفواكه.
وأعرب المواطنين عن غضبهم من الغلاء الذي أنهك قدرتهم الشرائية، ما دفع الكثير من مرتادي السوق إلى الدخول في مشاحنات مع الباعة وإجبارهم على مغادرة السوق، وسط تواجد لبعض عناصر من الدرك الملكي التي وقفت عاجزة عن ضبط الأوضاع.
جاءت هذه الأحداث بعد أيام من إطلاق وزارة الداخلية عبر مختلف العمالات والأقاليم رقما أخضرا(5757) لتبيغ المواطنين عن التلاعب في الأسعار والجودة في الأثمان.
وتعيد هذه الأحداث للأذهان وقائع مماثلة شهدتها عدة أسواق بمناطق متفرقة، العام المنصرم، بعدما استفحل الغلاء بشكل كبير في مواد أساسية مثل الخضر والفواكه والمواد الأساسية التي تشكل القفة اليومية للطبقة المتوسطة والفقيرة.
يأتي هذا في ظل تحذيرات من طرف حماة المستهلك وهيئات حقوقية من تداعيات الغلاء على القدرة الشرائية للمغاربة، داعين في نفس الوقت إلى اتخاذ تدابير استباقية بالضرب بيد من حديد على يد المضاربين.
هذا نداء لكل مواطن حر ان يستغني على كل المواد المرتفعة في الأسعار وكن على يقين انها ستنخفض نحن من يتحكم في الأسعار
مشكلة المغرب والمغاربة هي هذه الحكومة الفاشلة ،حكومة اللوبيات
حكومة فاشلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، الخضر المغربية أصبحت تهاجر الى دول جنوب الصحراء و موريتانيا و المغاربة أصبحوا يرون خيراتهم سوى على شاشة التلفاز و الهاتف و أصبحوا غير قادرين على اقتنائها او مساومتها، لك الله يا وطني
الشعب جائع رغم ان البلاد فلاحية والسمك متوفر لوجود المحيط والبحر المتوسط، الفسفاط المعادن …..وزيد او زيد …لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم. الامور لا تبشر بخير . شعب جائع جاهل والدولة تريد تنظيم كأس العالم….اذا كنت في المغرب لا تستغرب
هذه مجرد شرارات لما يمكن أن يشعل النار في المغرب بأكمله لا سامح الله جراء جشع التجار و الحكومة الغير المسؤولة.
ثورة الجياع لا تبقي ولا تذر .
الصراحة يجب على الدولة التدخل لإيقاف هذا الغلاء المفتعل لانه سيؤدي إلى فوضى داخل البلاد
اظن ان هؤلاء المضاربين لا ينقع معهم الا تدخل الدولة مباشرة لاحتكار المواد الأساسية على الاقل و الإشراف على بيعها للمواطن
من الفلاح للدولة للمواطن
لا لحرية التجارة على الاقل في المواد الاساسية
الغلاء هو نتاج التلاعب في أسعار المحروقات و بسبب كبار الحيتان التي نهبت كل شيء في المغرب و لم تترك الطبقة المتوسطة و الفقيرة غير التطاحن بينها
الفوضى من افعال المتخلفين بالنسبة لخفض الاسعار يجب العمل بقول عمر رضي الله عنه بعدم شراءها او شراء بديل السلعة الغالية
المغرب اكبر مصدر للطماطم في افريقيا وفي سوق المحلية الطماطم 12 درهم تفهم تسطا
في الحقيقة هذ الشي لي خاصو يوقع حتى تفهم الحكومة أن المواطن ضاق درعا الغلاء وسينتفظ يوما ما سينعكس سلبا على البلد المنظم لكاس افريقيا والعالم
اش دارو هاد الحضارة تاهما شراو الغلا من السوق هما غير اصحاب التقسيط
ها الخاص تعرف ا الحكومة الفوضى هل ادا انتشر ستسجن او مادا الناس تقهرات
صورة الاسلام والمسلمين. الخضارة خاضعون للسوق.والبعض فرحان بالفوضى
وصول الطماطم والبطاطس الى 12 درهم سابقة لم تحدث في تاريخ المغرب إلا في حكومة اخنشوش.
حكومة فاشلة و تهدد أمن الوطن و تفقر افراده!!
حكومة المبررات و هي جزء من المشكل…فالتجارة لا تجتمع مع الصالح العام!!