2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

لجأت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى “جهات خارجية” من أجل التحقق من نتائج روائز المراقبة المستمرة المخصصة لمؤسسات الريادة.
ووجه المدير العام للعمل التربوي بوزارة التربية بتفويض من الوزير برادة، مراسلة إلى مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في شأن “تنظيم عملية التحقق الخارجي من نتائج روائز المراقبة المستمرة بمؤسسات الريادة بساك التعليم الابتدائي”.
وأوضحت المراسلة أنه “في إطار أجرأة أهداف خارطة طريق إصلاح منظومة التربية والتكوين 2026/2022، ومن أجل “مدرسة عمومية ذات جودة”، تم اعتماد مجموعة من التدابير من أجل الأجرأة الميدانية لنموذج “مؤسسات الرياد”، حيث تم اعتماد مقاربة التدريس الصريح لإرساء الموارد خلال المراحل الخمس من السنة الدراسية، كما تم تخصيص الأسبوع السادس من كل مرحلة لتقويم ودعم التعلمات”.
وشددت الوزارة، في الوثيقة المذكورة، أنه “حرصاً على مصداقية وموضوعية نتائج روائز المراقبة المستمرة، ومن أجل توسيع عينة التلاميذ المعابين بالتحقق ستقوم جهة خارجية بإجراء تحقق لفائدة عينة إضافية، ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز عملية التحقق المنجزة من طرف المفتشين التربويين”.
وأضاف المصدر ذاته أنه “في هذا الإطار، سيقوم المختبر الاجتماعي ( Solab) بإجراء عملية التحقق الخارجي من طرف فرق بحث ميدانية خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 21 مارس 2025، حيث ستشمل هذه العملية عينة من تلاميذ مؤسسات الريادة بسلك التعليم الابتدائي من مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين”.
وبناء عليه طالبت الوزارة من مدراء الأكاديميات “دعوة كافة الفاعلين على المستوى الجهوي والإقليمي وكذا المحلي للانخراط في أجرأة هذه المحطة وتوفير الظروف المناسبة لتنفيذ مختلف العلميات المرتبطة بها، عبر توفير الدعم اللازم وتيسير عمل فرق البحث الميداني، بما في ذلك وضع حجرات دراسية بالمؤسسات التعليمية المعنية رهن إشارتهم، وذلك ، لضمان سير هذه المحطة في ظروف ملائمة”.
وتأتي هذه الخطوة، في ظل الجدل الذي يرافق مدراس الريادة منذ اعتمادها، بين من يراها خلقت نوعا من الميز بين التلاميذ نظرا لما تفره الوزارة لهذه المدراس من لوجستيك مقارنة مع باقي المدارس، في حين ترى الوزارة أن “مدارس الريادة الحالية عينات أولية سيتم تعميمها، بهدف النهوض بجودة التعليم، وهو ما يدفعها إلى محاولة تعزيز طرحها في هذا المشروع عبر اعتماد آراء جهات من خارج الحقل التربوي”.