2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - info@achkayen.com
استنفار داخل وزارة برادة لتجاوز إخفاقات “التقييم الدولي” للتلاميذ المغاربة

طالب وزير التربية الوطنية محمد سعد برادة بالتعبئة القصوى للجميع والتهييء القبلي الجيد للبرنامج الدولي لتقييم التلاميذ 2025 PISA.
وأشار برادة في مذكرة موجهة لمديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وللمديرات والمديرين الإقليميين، على أن المغرب سيشارك في البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ 2025 PISA للمرة الثالثة على التوالي، وذلك بهدف قياس أداء التلميذات والتلاميذ المغاربة ومقارنته مع معايير دولية ومع أداء تلميذات وتلاميذ باقي الدول المشاركة.
وشددت المُذكرة التي اطلعت عليها “آشكاين” والتي جاءت لتجاوز الإخفاقات المتتالية المُحققة خلال الدورات السابقة، على ضرورة اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الكفيلة بالرفع من مستويات ثقة وتحفيز وتأطير التلميذات والتلاميذ للمشاركة بجدية وتقديم أفضل ما لديهم لتمثيل المغرب بشكل مشرف، لا سيما وأن مشاركة المغرب في هذا الاستحقاق تشكل فرصة للتميز وتعزيز سمعة ومكانة بلدنا على المستوى الدولي.
وحددت وزارة التربية مهام الأكاديميات الجهوية للتهيئ بهذا التقييم الدولي في إعداد مواد تواصلية للتعريف بالبرنامج وأهميته بالنسبة للمنظومة الوطنية للتربية والتكوين ولتشجيع التلميذات والتلاميذ وشحذ هممهم لتمثيل أفضل لمؤسساتهم ولبلدهم، وتكليف المسؤول عن مجال التواصل على المستوى الجهوي للإشراف على عملية التعبئة، وتعيين لجان جهوية للوقوف على مختلف التدابير والإجراءات الخاصة بهذه العملية على مستوى المديريات الإقليمية”.
فيما تم حصر التدابير الواجب اتخاذها على الصعيد الإقليمي من المديريات في تكليف المسؤول عن مجال التواصل الأجرأة برنامج التعبئة والتحسيس حول البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ، وإعداد وتبني خطة إقليمية تستند على تحديد المسؤوليات وتوفير الوسائل وتدقيق أجال التنفيذ، وتنظيم ورشات تربوية لفائدة أساتذة مؤسسات العينة الوطنية، يؤطرها أطر المراقبة والتأطير والتقييم، وتنظیم زیارات میدانية المصاحبة أطر التدريس خلال مرحلة تدريب تلميذات وتلاميذ العينة ومساعدتهم على تطوير أساليب تنشيطية تتلاءم ومتطلبات الوضعيات الاختبارية المعتمدة”.
بينما سيتعين على المؤسسات في ذات المذكرة القيام القيام بعملية تحسيسية واسعة النطاق يتم خلالها تعريف التلميذات والتلاميذ بأهمية هذا البرنامج وشرح أهدافه من أجل إعدادهم للتعامل مع الوضعيات الاختبارية ورفع روحهم المعنوية، وتوفير الظروف المناسبة والوسائل والمواد الكفيلة بضمان حسن سير عملية تدريب التلميذات والتلاميذ، إضافة إلى التواصل مع أولياء أمور وآباء تلميذات وتلاميذ العينة بهدف إشراكهم في توفير بيئة داعمة وأجواء مناسبة للاستعداد وكذا حثهم على تتبع أبنائهم ودعمهم معنويا وتشجيعهم على بذل أقصى الجهود.
وطالبت المذكرة بإيلاء كامل العناية والاهتمام، ودعوة كل الفاعلين التربويين وشركاء المؤسسات التعليمية إلى الانخراط في إنجاح هذا البرنامج بما يتطلبه الأمر من جدية ومسؤولية لتفعيل التوجهات المُسطرة وبلوغ الأهداف المروجة.