2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
في أربعينية سفيان البحري.. الأمير هشام يشكو التشهير والأخبار الكاذبة

نشر الأمير هشام العلوي، إبن عم الملك محمد السادس، تدوينة على حسابه في الفيسبوك، يتحدث فيها عن علاقته بسفيان البحري، الذي وافته المنية قبل أزيد من شهر.
الأمير هشام نشر التدوينة بمناسبة مرور 40 يوما على وفاة البحري، الشاب الذي تميز بإدارته لحسابات شهيرة في مواقع التواصل الاجتماعي تخصصت في نشر صور ومواد خاصة بالملك محمد السادس وأفراد عائلته. واعتبر الأمير هشام أنه “كان محظوظاً بمعرفته بسفيان، وبأنه تمكنت من مناداته بصديقي”.
واستغل الأمير هشام تدوينته عن البحري من أجل تمرير مجموعة من الرسائل العلنية وأخرى مشفرة عن علاقته بالقصر الملكي والدولة المغربية.
ففي خضم حديثه عن صداقته بالبحري، قال إن بدايتها كانت بعد قيام الأخير بنشر صور وتعليقات ”لطيفة” حول شخصه (هشام) صيف 2020. ونتيجة لذلك، ”شكره علناً”.
في سياق آخر، اشتكى الأمير من تعرضه لـ”التشهير والاستهداف بالأخبار الكاذبة”، من طرف منابر إعلامية وصناع محتوى لم يسميهم، واصفا إياهم بكونهم “مقربين من القصر والدولة”، والتي عكست بحسبه ” ربما نوازع القصر، أو أجهزته الأمنية أو المتزلفين الطامحين لحظوة من النظام”.
وأضاف: “أعتقد الكثيرون أن سفيان كان يتصرف تجاهي نيابة عن الملك نفسه، وذلك أخذا بنوعية تعامله الإيجابي معي. من جهتي، لم أنخرط في أي من هذه التخمينات، واعتبرته تصرف حميدا ونبيلا”.
وزاد الأمير هشام في نص التدوينة: “من هناك، نشأت بيني وبين سفيان صداقة متينة استمرت خمس سنوات حتى وفاته المبكرة”. ويردف ” فرّقت بيننا أشياء كثيرة: كنت أكبر منه بـ 25 عامًا، كما أنني كنت قد نشأت اجتماعيًا في بيئة سياسية مختلفة تمامًا. كانت الذكريات القومية والأبطال من الحركة الوطنية واليسار والإسلامية جزءًا من تجربتي السياسية إبان نشأتي. بينما نشأ سفيان في سياق معاكس تمامًا. فقد بلغ سن الرشد في حقبة مغربية كانت عقيمة سياسيًا، لأن التعددية والتنافسية كانت قد أصبحت متلاشية وشبه منعدمة”.
وتابع ” لقد ولدت في القصر، وترعرعت داخل أسواره، لكن في النهاية، طُلب مني مغادرته. في المقابل، وُلد سفيان وترعرع خارج القصر، ولكن من المفارقات أنه جُلب إلى حظيرته، فقد تربيت في سياق إسلامي متدين، وتلقيت تعليمي لاحقًا في ظل تقاليد فكرية غربية ليبرالية، وكلاهما يعتبران الحكم المطلق ليس فقط مرفوضا بل سبب ركود مجتمعنا. لم يكن لهذا علاقة بالأشخاص، بل بالمؤسسات والهياكل التي تنظم السياسة”.
“لا يقوم سفيان بمثل هذا التمييز”، حسب الأمير هشام، فبالنسبة له، “لم يعرف المغرب سوى الحكم المطلق، وكان بحاجة إليه، لأنه يحمي استمرارية الأمة”. وهذا ما كان يفصل بينهما، حسب المتحدث نفسه، الذي يرى أنه مع ذلك، “فقد فهم سفيان أيضًا في عمله أن أي زعيم أصيل حقًا كان عليه أن يضاعف هموم وعواطف شعبه”.
وأشار الأمير إلى أن سفيان ” صوّر حياة الملك محمد السادس من هذا المنظور”، مضيفا “وقد غذى ذلك في داخله عاطفة صادقة تجاه شخص الملك قلما رأيتها لدى الآخرين. وقد منحتني هذه الحقيقة احترامًا عميقًا له. ومن المفارقات أنه لم ”يكافأ“ على ذلك عكس ما يتصوره الكثيرون. في الواقع، كنت أعرف وضعه الشخصي جيداً، وقد توفي وهو يعاني من شتى الصعوبات. لقد أثبتت لنا حياة سفيان التي لا تُنسى وإرثه الذي لا يُنسى اليوم أن لا شيء يستمر الى الأبد كما يبدو”.
نحن المحبون المخلصون لهذا الوطن بتجرد ، حبنا مطلق غير مشروط ،نحب في الله ولله ،حب عفوي غير مقرون لا بجزاء ولا بشكور ،حب ثابت لا تغيره الظروف،ولا يتٱكل بفعل تكالب وتضارب مصالح السياسويون و تهافث لوبيات المصالح و الإيديولجيات المتضاربة وثياراث الإستقطاب والإستقطاب المضاد و المنافقين والوصوليون والطماعون وأصحاب المصالح الداتية الضيقة ووكلاء الإمبريالية العالمية بكافة تلويناتهم وحربياءاتهم ،ولاءنا لملكنا ولاء المحب الشغوف المخلص الرؤوف ولاء مطلق لا تغيره الظروف وشعارنا الأبدي الله الوطن الملك
رحمه الله و غفر له و اسكنه فسيح جناته واهداء له عددا من الاستغفار انشاء الله…