2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - info@achkayen.com

تشهد مدينة طنجة في الآونة الأخيرة عودة ظاهرة سرقة أغطية البالوعات وقنوات تصريف المياه، والتي يقف وراءها في الغالب مدمنو المخدرات المعروفون بـ”جناكا”، بهدف بيعها كخردة للحصول على المال.
هذه الممارسات التي توثقها أحيانا كثيرة مقاطع فيديو كالمقطع الحديث الذي تحصلت عليه “آشكاين” من حي السعادة بطنجة، تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين، خاصة في ظل التساقطات المطرية التي تشهدها المدينة، حيث تتحول البالوعات المكشوفة إلى مصائد خطيرة للمارة والمركبات على حد سواء.
ومع تزايد هذه السرقات، يعاني السكان من مخاطر حقيقية أثناء تنقلهم في الشوارع، إذ أن غياب أغطية البالوعات قد يؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة، خصوصًا خلال الليل أو عند تجمع مياه الأمطار التي تخفي الفتحات العارية.
ويطالب متتبعون بتشديد المراقبة الأمنية، واعتماد بدائل تمنع إعادة بيع هذه الأغطية، مثل تركيب أنظمة قفل تمنع سرقتها بسهولة. كما يناشدون المسؤولين بسرعة التدخل لإيجاد حلول جذرية لهذه الظاهرة التي تهدد سلامتهم، خصوصًا مع الأمطار الغزيرة التي تعرفها المنطقة وازدياد مخاطر الحوادث الناجمة عن البالوعات المكشوفة.
وتعيد هذه الحوادث إلى الأذهان مأساة الطفلة التي لقيت مصرعها بمدينة بركان قبل أيام بعدما سقطت داخل بالوعة مفتوحة، ما أثار موجة من الغضب والاستياء في الأوساط الشعبية، ودفع إلى المطالبة بمحاسبة الجهات المسؤولة عن الإهمال.
هناك اغطية معاصرة تستعصي على الفتح، اما اغطية البالوعات القديمة فقد عفى عليها الزمن وتعرض المارة للخطر، ويجب على الجهات الوصية ان تستفيق من سباتها.
لصوص أغطية البالوعات والمجاري المائية ولصوص الأسلاك النحاسية الكهربائية منها والخاصة بالاتصالات معروفون لدى العامة والخاصة ، والحل بسيط جدا ويتمثل في إنزال أشد العقوبات المالية على مالكي محلات الخردة الذين يشترون المسروقات بأثمنة بخسة واعادة بيعها بأسعار عالية بعد تدويرها، وهم بتفرون على أسماء وعناوبن بل وأرقام هواتف اللصوص.
وهو الحاصل كذلك في محيط ميناء بني انصار بالناظور بل في ربوع الوطن.الحل الوحيد.هو الرفع الى الحد الاقصى للعقوبات السجنية لتسعة رهطين ومن يقوم بشراء هاته البالوعات والخيوط النحاسية .