2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
طوفان بشري ليلي بشوارع المغرب رفضا لاستئناف حرب الإبادة بغزة (فيديو)

طوفان بشري حاشد مزين بالكوفية والأعلام الفلسطينية شهدته أغلب المدن المغربية مساء أمس الثلاثاء 18 مارس الجاري.
وعرفت مدن طنجة، الرباط، مراكش، أكادير، الدار البيضاء، مكناس… مسيرات وتظاهرات احتجاجية ليلية ضخمة استجابة لدعوة الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.
ورفع المتظاهرون في جل المدن المغربية شعارات قوية منددة بما أسموه “استئناف حرب الإبادة الجماعية الصهيونية” على قطاع غزة المدمر والمحاصر كليا.
وطالب المحتجون بتكثيف دعم صمود مقاومة الشعب الفلسطيني وفصائله المتقاتلة بقطاع غزة والضفة الغربية، وإسناده بكل السبل القانونية الممكنة.
وجددت المسيرات الحاشدة، التي عرفت حضورا بارزا للأوجه القيادية الإسلامية واليسارية على حد سواء، التعبير عن موقف الجبهة الرافض لتطبيع الدولة المغربية علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية مع الدولة العبرية.
ولم تعرف التظاهرات المنظمة بجل المدن الكبرى المغربية أي تدخلات أمنية، إذ اكتفت السلطات العمومية بالمراقبة من بعيد لسير المسيرات، باستثناء مدينة أكادير التي شهدت محاصرة أمنية لوقفة احتجاجية حاشدة، مانعة إياها من التحول لمسيرة بالأقدام.
ويشهد المغرب منذ عملية المقاومة الفلسطينية يوم السابع من أكتوبر 2023 تظاهرات حاشدة ومتنوعة لم تتوقف منذ ما يزيد عن السنة والنصف، حيث صنفت تقارير ودراسات أجنبية، المغرب من أول الدول على الصعيد العالمي خروجا لدعم القضية الفلسطينية.
Mais Pourquoi ces Manifs ils ne vont pas combattre à côté de Hamas d’Iran contre Israel .Saviez-vous que le HAMAS affiche la carte du Maroc amputée de son Shara ? Saviez vous ça ? le Hamas refuse de poster la carte Marocaine complète
صحيح ان الشعب المغربي كان ولازال مساندا قويا للقضية الفلسطينية . لكن مع الأسف لم تعد المظاهرات والمسيرات الشعبية في مختلف أنحاء العالم تجد مفعولها وتأثيرها لدفع الحكومات والمنظمات الدولية للقيام بواجبها لوقف هذه الابادة الممنهجة للشعب الفلسطيني ولطمس قضيته العادلة.
فلا مظاهرات نيويورك ولاباريس اولندن وغيرها كثير استطاعت ان تثني الصهاينة وحاميتهم واشنطن عن الاستمرار في ممارساتها الهمجية.
فأصبح قانون القوة هوالسائد في العلاقات الدولية وتدبير الازمات. ومع تراجع الدول التي بإمكانها خلق توازن وردع متعدد الأوجه فإن المجموعة العربية لايجب عليها الخروج من هذه الدائرة بابداء مواقف حازمة كما ابدتها في حرب أكتوبر 1973 اهمها اعلان المرحوم الملك فيصل قطع الامدادات البترولية عن امريكا والغرب . فكانت نتيجة ذلك خضوع دول العالم والمنتتظم الدولي للمطالب العربية لكنها مع الاسف لم تستغل ذلك التضامن الدولي وتم كسره باغتيال الملك فيصل واعطاء وعود كاذبة للفلسطينيين . فكانت الحصيلة النهائية ماتشهده حاليا غزة ومجموع التراب الفلسطيني .