2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
مهداوي: ندوة المودني بطلب من السلطات العمومية، وهذا ردي على اتهامات الاستغلال الانتخابي

اتهمت الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي لمدينة الرباط، الذي ترأسه التجمعية فتيحة المودني، المعارضة، بالقيام بحملات انتخابية سابقة لآوانها، عبر ”الركوب” على أحداث الهدم التي طالت مبان سكنية بحي المحيط بالعاصمة، وذلك استعدادا لكأس العالم.
وتوصف دائرة المحيط، انتخابيا، بدائرة ”الموت”، حيث تكون المنافسة بين الأحزاب المتبارية شديدة للغاية، لذلك فإن عملية الهدم غير المسبوقة التي عرفها هذا الحي المعروف بـ ”لوسيون”، قد يكون له تأثير كبير في الانتخابات القادمة.
وتأتي الاتهامات المتبادلة بين الأغلبية والمعارضة في المجلس الجماعي لمدينة الرباط في ظل الجدل الدائر حول مشروع تصميم تهيئة الرباط، والذي يرى فيه البعض “تهديدًا لمصالح السكان”، بينما يعتبر مسؤولو المدينة وعلى رأسهم العمدة المودني “ضروريًا لتطوير المدينة”.
في معرض رده على التراشق بين الطرفين، قال القيادي في فيدرالية اليسار، فاروق مهداوي، إن الاتهامات التي وُجهت لهم من قبل العمدة، ومن قبل الأغلبية وحتى أطرافا من المعارضة، خلال الندوة التي نظمت ”تحت الطلب من طرف السلطات العمومية”، يوم الجمعة المنصرم، يعتبر ”ردود أفعال بعد فعل قوي قمنا به كفيدرالية اليسار من فضح لممارسات سلطوية”.
وكان مهداوي المحامي الشاب والمستشار عن فيدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس جماعة الرباط، قد خطف الأضواء، بخرجات إعلامية قوية، ينتقد عبرها عملية الهدم ويصفها بغير القانونية.
ومضى مهداوي، متحدثا لجريدة ”آشكاين”، أن عمدة الرباط ”حاولت أن تضلل الرأي العام الوطني والمحلي، من خلال الخلط بين عملية الهدم التي تطال حي المحيط وبين مرسوم نزع الملكية لتنفيذ تصميم التهيئة وتوسيع العديد من الأزقة والشوارع”.
وأكد أن ما قامت به العمدة، ”فضح تحكم السلطة العمومية بمدينة الرباط وبَيًن عدم استقلالية النخب السياسية في العاصمة”.
إلى ذلك، كانت السلطات، قد باشرت، خلال الأيام الأخيرة، عمليات إفراغ وهدم للمباني السكنية في إطار مشروع إعادة تهيئة الحي.
وأثارت هذه العمليات العديد من التساؤلات حول قانونيتها ومصير مئات العائلات التي أصبحت بلا مأوى، بالإضافة إلى التداعيات المحتملة على المستوى الاجتماعي والقانوني.
تطوير المدينة لا يكون بسلب الناس حقوقهم التي يضمنها الدستور
حي المحيط معروف بداىرة الموت لان كانت تسكنه اغلبية مهمشة وشباب على حافة الفقر، لذلك فلانتخابات هنا تكون سهلة على الجيوب السخية، وصعبة على غيرهم، أما اليوم فالوضع قد تغير وسيتغير جدريا بعد الهدم الكامل.