لماذا وإلى أين ؟

البرلماني شعو: لدي الكثير من الأموال بالمغرب جمعتها من بيع النعناع وأضاحي العيد

تجري في مدينة بريدا الهولندية محاكمة البرلماني المغربي السابق سعيد شعو إلى جانب 15 شخصاً آخرين، وذلك بتهم تشمل الاتجار بالمخدرات، غسيل الأموال، والانتماء إلى منظمة إجرامية.

ونفى شعو الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً أن مصدر ثروته يعود إلى أنشطته التجارية القانونية في المغرب، منها بيع النعناع والبرتقال وأضاحي العيد.

وانطلقت، يوم الاثنين 17 مارس الجاري، محاكمة شعو وسط اهتمام كبير من وسائل الإعلام الهولندية. تتعلق القضية بعملية أمنية واسعة نفذتها الشرطة سنة 2015، استهدفت شبكة تعمل في منطقة غرب برابانت في هولندا، متورطة في زراعة وتصدير القنب بشكل غير قانوني.

وتشير المعلومات إلى تورط شعو ومجموعة من المتهمين الآخرين، من بينهم أفراد عائلته، في تحقيق ملايين اليوروهات من خلال زراعة القنب في منطقة سبروندل، بالإضافة إلى تصديره إلى فرنسا وتشغيل متاجر للقنب في أماكن أخرى بإقليم شمال برابانت.

ورغم خطورة التهم، غاب 12 من المتهمين عن الجلسة الافتتاحية، بينما يُتوقع استمرار المحاكمة حتى بداية أبريل.

وتطلب النيابة العامة الهولندية استعادة مبلغ 338 ألف يورو توجد في حسابات شعو، حيث ترى أنه نابع من أنشطة غير مشروعة.

أثناء استجوابه في المحكمة، أوضح شعو أن أمواله تُستخدم لشراء ممتلكات مثل سيارة فاخرة ومنزل في روسندال. عندما طرحت المحكمة تساؤلات حول غياب أدلة على وجود دخل منتظم من أعماله التجارية كوكالة السفر أو خدمات العَبارات في المغرب، رد شعو قائلاً إن تجارته تشمل منتجات مثل النعناع والبرتقال وبيع الأغنام بمناسبة عيد الأضحى، مشيراً إلى أن التعاملات النقدية شائعة في منطقة الحسيمة وأن النظام الضريبي هناك مختلف.

وكان شعو قد تسبب قي أزمة دبلوماسية بين المغرب وهولندا، حيث سبق أن أصدرت المحاكم المغربية مذكرتي توقيف دوليتين بحقه. ورغم مطالب المملكة بتسليمه منذ سنة 2010 على خلفية اتهامات متعددة، رفضت السلطات الهولندية الطلب في 2018، ما أدى إلى استدعاء الرباط لسفيرها في لاهاي.

شعو، المعروف بمواقفه المعارضة للحكومة المغربية ودعمه لحركة “18 شتنبر” ذات التوجه الانفصالي لمنطقة الريف، يقدم نفسه كرجل أعمال ناجح وسياسي سابق، ينحدر من منطقة الريف المغربية وكان مقيمًا لفترة طويلة في هولندا قبل عودته إلى المغرب وانخراطه في الحياة السياسية والاقتصادية، قبل أن يعود فارا إلى هولندا من جديد.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
ملاحظ
المعلق(ة)
20 مارس 2025 10:28

عند الحق يبيع النعناع ومنه جمع تلك الأموال الله يلعن من لا يستحيي

ma liberté de penser
المعلق(ة)
20 مارس 2025 05:22

ça c’est vrai au Maroc les Impôts ils le SAVENT que 50% de commerce , tout se paie en espèce = Liquide , et sans fourniture de facture = de facto sans payer la TVA ni Impôts aucune traçabilité ni le montant exacte de la recette

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x