2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تألق التلاميذ المغاربة في الأولمبياد الفرنكوفونية للرياضيات لا يعكس الحقيقة كاملة (خبير تربوي)

تم يوم الجمعة الماضي 22 مارس 2025 بمدرسة التدبير الصناعي ببنجرير تنظيم الدورة السادسة من الأولمبياد الفرنكوفونية في الرياضيات بمشاركة 12 بلداً ضمنها المغرب بفريقين.
وحقق التلاميذ المغاربة بعد الكشف عن النتائج المرتبة الثالثة بين الدول المشاركة عن كل من فئة، الكبار (seniors) بمجموع 86 نقطة وفئة اليافعين (juniors) بمجموع 95 نقطة، وذلك بتحقيق ميدالية ذهبية وأربع ميداليات فضية و7 ميداليات نحاسية.
ورأى العديد من المتتبعين والمهتمين أن هذه النتائج إيجابية، وتحمل تطمينات على تطور واقع تدريس مادة الرياضيات بالمدارس المغربية.
عبد الناصر الناجي، الخبير التربوي ورئيس الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم، اعتبر أن النجاح المحقق لا يجب أن يعني بالضرورة الوصول للمكانة المرضية لمادة الرياضيات، حيث أن “الأولمبياد الفرنكوفوني لا تشارك فيه دول كثيرة وهذه السنة شاركت فيه 12 دولة فقط، كما أنه على صعيد الترتيب الفردي احتل أول تلميذ مغربي الرتبة 12 في فئة اليافعين مسبوقا بتلامذة من أربع دول، ورغم أنها أفضل من سنة 2024 إلا أن المشاركين المغاربة سبق لهم أن حققوا نتائج فردية أفضل في دورات سابقة”.
وأضاف ذات الخبير التربوي أنه فيما يخص “فئة الكبار فقد حقق التلميذ ياسين كموح المرتبة الثالثة في الترتيب الفردي بعد تلميذين من فرنسا وبلجيكا علما أن هذا التلميذ المتميز كان قد احتل المرتبة الأولى في فئة اليافعين سنة 2023”.
وشدد ذات المتحدث على أن “هذه النتائج المتميزة فرنكوفونيا تتطلب تقديم التهاني للفائزين في هذه المسابقة وللمؤطرين الذين يبذلون جهودا مضنية من أجل تهييئهم لاجتياز هذا النوع من المباريات التي تتطلب استعدادات خاصة، لكنها لا ينبغي أن تغطي على المستوى العام للتلاميذ المغاربة في الرياضيات ضعيف كما تدل على ذلك النتائج التي يحصلون عليها في التقييمات الدولية مثل “تيمس” بالنسبة للرابع ابتدائي والثانية إعدادي، وفي “بيزا” الذي يهم المتعلمين في سن 15 سنة علما أن من شاركوا في الأولمبياد الفرنكوفوني يتراوح سنهم بين 13 و17 سنة”.
أما فيما يخص مدى اعتبار هذه النتائج مؤشرا ايجابيا فيما يخص المشاركة في الاولمبياد الدولي للرياضيات، يرى رئيس الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم، أن “التلامذة المغاربة عندما يشاركون في الأولمبياد الدولي للرياضيات حيث المنافسة أشد والاختبارات أكثر صعوبة فإنهم يحلون في مراتب تتراوح بين 68 و90، حيث أن آخر مشاركة تعود لسنة 2023 أما السنة الماضية فلم يشاركوا لأنهم لم يحصلوا على تأشيرة الدخول إلى بريطانيا”.
أتعرفون أن النبغاء في الرياضيات ينعتون اجتماعيا بنعوت مهينة ؟
ومن فكر يوما في رفع قيمة المبدعين في هذه المواد العلمية بالتعامل الخاص ؟
بدل حفظ مواد يكفيهم قرأءة رواية هادفة وطرح أسئلة من محتوياتها!!!!
En France , On voit arriver des jeunes très peu nombreux mais ce sont des génies. En Mth Spé et Mayh Sup ( Hélas ils ne sont pas Nombreux ) Ils intègrent les classes Prépa et les Grandes écoles ,haut la main sur le Podium ils réussissent même les concours aux postes de Mangers chez des Gros Gros Groupes internationaux Mais Hélas peu nombreux :Respect à ces jeunes précoces et fier d’être Marocain