2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
لأول مرة.. الإعلام يدخل مدارس “الريادة” للكشف عن الحصيلة بالصوت والصورة (روبورتاج)

أقدمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على تنظيم الأبواب المفتوحة لمؤسسات الريادة، عبر السماح لمختلف وسائل الإعلام بزيارة هذا النوع المؤسسات.
وفي هذا الإطار، زارت جريدة “آشكاين” الإخبارية، المؤسسة التعليمية الوداية، التابعة للمديرية الإقليمية الرباط، وقامت بإعداد روبورتاج يتطرق لواقع التدريس بهذا النمط الجديد من المؤسسات، وارتسامات بعض المتدخلين في العملية التربوية حوله.
وفي تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أشار عبد القادر حاديني، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، إلى أن “فعاليات هذا اليوم من الفعاليات التي دأبت وازرة التربية الوطنية على نهجها من خلال إطلاق أبواب مفتوحة أمام الأسر والإعلام والصحافة، بهدف الوقوف عن قرب وكثب على نموذج مدرسة “الريادة” باعتباره تجربة تربوية ونموذج مهيكلا لإصلاح المنظومة عبر خارطة الطريق”.
ويرى ذات المسؤول أن “هناك تقدم في المكونات الثلاثة المهيكلة لخارطة الطريق ولمدرسة الريادة المتمثلة في التلميذ والمدرس الأستاذ، فيما يخص التحصيل الإيجابي محققا أثار مهمة، فالتقارير الخارجية تؤكد وجود تقدم ورضى لمختلف المتدخلين في هذا المشروع”.
من جهته، اعتبر محمد البركي مدير مدرسة الوداية،أن “تجرية مؤسسات الريادة كأحد عناصر خارطة الطريق، هي تجربة رائدة، وتركز على ثلاث أهداف وهي محاربة الهدر المدرسي، الرفع من تملك المتعلمين للكفايات والتعلمات الأساس، ومشاركة نسبة كبيرة من المتعلمين في الأنشطة الموازية.
وأكد ذات المتحدث توفير الوزارة “مجموعة من الوسائل والشروط، إذ خضعت جل فضاءات المؤسسة للتأهيل وصارت في حلة رائعة تستجيب لمتطلبات العملية التعلمية التعلمية، وكذلك على المستوى اللوجستيك عبر رقمنة جميع الفصول الدراسية بحواسيب ومسلاط ومكبرات الصوت وبأجهزة أخرى.
“مدرسة الريادة تسلم منحة للقرب تتراوح بين 30 ألف درهم و100 ألف درهم، ما أعطى للمؤسسة نوع من الاستقلالية للمؤسسة في التصرف واقتناء ما تراه ضروريا ولإنجاح مشروع المؤسسة المندمج”، يُضيف البركي.
المفتشة التربوية لمديرية الرباط، عائشة هناوي، اعتبرت من بدورها أن “زيارة لبعض المنابر الوطنية لمؤسسة الوداية المنخرطة في برنامج الريادة للموسم الثاني، يأتي بُغية الوقوف على حقيقة المشروع في الواقع، سواء من حيث إيجابياته المتعددة، وحتى الإكراهات والصعوبات التي تعتريها، وأيضا توضيح بعض الإشاعات التي تصاحب المشروع من طرف غير المطلعين عليه عن قرب”.
وشدد هناوي على أن “الركيزة الأساسية لمؤسسات “الريادة” هي التركيز على تحقيق التعلمات، أي العمل الفعلي على إيصال الإصلاح للمتعلمين كونه المعني الأول، وفي السنوات الأولى للمشروع يتم التركيز على التعلمات الأساس وتجاوز التعثرات التي تجعل المغرب قابعا في أواخر الترتيبات الدولية في الكفايات العلمية “تيمس” على سبيل المثال”.
وأضافت ذات المفتشة التربوية أن “الإكراهات المطروحة حاليا غير بيذاغوجية”.
هذا ما كنا نسمعه سابقا في الإصلاحات السابقة: الإطراء والمدح والتبجح والإعجاب وفي الأخير يأتي التقرير ويصنف المغرب في ذيل الترتيب . كل ما إستفادت منه المدرسة هو العدة الإلكترونية التي زودوا بها الأستاذ والتأهيل للمؤسسات .