2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
حركة الأزواد تفضح كذب الجيش الجزائري بشأن إسقاط “درون” مالية (فيديوهات + صور)

فضحت “حركة تحرير الازواد” ادعاءات جيش النظام الجزائري بشأن إسقاط طائرة بدون طيار تركية تابعة للجيش المالي في منطقة تينزواتين على الحدود المالية الجزائرية.
ونشرت حسابات تابعة لحركة تحرير الأزواد بيانات منسوبة للحركة، تؤكد فيها أن مليشيات الأخيرة “تمكنت من إسقاط مسيرة تركية الصنع، تعود لجيش مالي ومرتزقة فاغنر، كانت تحلق في سماء تين زواتين في ثاني ليالي عيد الفطر مدججة بثمانية صواريخ تعمل بالليزر”.
وأكدت الحسابات الأزوادية، التي اطلعت “آشكاين” على منشوراتها أن هذه العملية نفذتها مليشيات الأزواد في ليلة أمس الثلاثاء، بعدما حاول الجيش المالي تنفيذ ضربات على عناصر الحركة”.

وأرفقت الحسابات الداعمة للحركة خبر إسقاط الطائرة بفيديوهات قالت إنها توثق لحظة إسقاط الطائرة ليلة أمس، وهو ما يعزز طرحه إسقاطها.
وما هي إلا ساعات حتى خرج الجيش الجزائري، ببيان حاول فيه الركوب على الحدث، حيث ادعت وزارة الدفاع الجزائرية، في بلاغ رسمي مقتضب، نشرته القنوات الجزائرية والوكالة الرسمية، أن “وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، تمكنت ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من رصد وإسقاط طائرة استطلاع بدون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة، وذلك بعد اختراقها المجال الجوي لمسافة 02 كيلومتر”.

في سياق متصل، أصدر الجيش المالي بلاغا رسميا أمس، اطلعت عليه “آشكاين”، جاء فيه أن “هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة تعلم الرأي العام أنه في ليلة 31 مارس إلى 1 أبريل 2025، تحطمت طائرة بدون طيار تابعة للقوات المسلحة المالية بالقرب من تين زواتيني، في منطقة كيدال، وكانت الطائرة في مهمة مراقبة إقليمية روتينية، كجزء من العمليات لتأمين الأشخاص والممتلكات”.

وأشار بيان الجيش المالي إلى أن “الطائرة اصطدمت بمنطقة غير مأهولة بالسكان، وقد حالت أجهزة وبروتوكولات السلامة دون انفجار الأسلحة الموجودة على متن الطائرة، ولم يتسبب سقوط الطائرة في وقوع أضرار في الأرواح أو الممتلكات على الأرض”.
وخلصت إلى أنه “تم على الفور فتح تحقيق لكشف ملابسات هذه الحادثة وتحديد أسبابها وتحديد المسؤوليات المحتملة”، مؤكدة أن “هذا الحدث لن يكون له أي تأثير على رغبة وقدرة القوات المسلحة المالية على تنفيذ مهامها النبيلة في حماية مالي والماليين”.
وعادت القوات المالية، اليوم الأربعاء 2 أبريل الجاري، لنشر بيان جديد عن الواقعة تؤكد فيه أن الحادث وراءه حركة الازاود التي وصفتها بالإرهابية، مشيرة إلى أن ما وصفتهم بـ”قواعد الإرهابيين العديدة والمخابئ اللوجستية التي تم تحديدها من خلال المراقبة الجوية، لا سيما في قطاعي الشمال الشرقي والجنوب الشرقي ضمن دائرة نصف قطرها 400 كيلومتر من كيدال، لا تزال قيد المعالجة”.

وأكدت أنه “خلال رحلة مراقبة روتينية ليلة 1-2 أبريل 2025، تم رصد شاحنة صغيرة تحمل إرهابيين مسلحين وإمدادات على بعد 3.5 كم جنوب شرق تين زواتن، وعلى بعد 2 كم من خط الحدود، حيث أتاحت المعلومات الاستخباراتية التقنية والبشرية إمكانية مقارنة طبيعة الهدف وتأكيدها، والذي تمت معالجته بنجاح، وكشف تحليل لاحق للانفجار عن وجود كميات كبيرة من المواد المتفجرة”، وهو ما يكذب مرة أخرى الرواية الجزائرية التي حاوت الركوب على بلاغ الازواد واتهمت القوات المالية باختراق حدودها.
وطالبت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية “من السكان الابتعاد عن الإرهابيين وملاذاتهم الآمنة، وتحذر رعاة الإرهابيين وكذلك المتواطئين معهم”، مشددة أنها “ستواصل العمليات الأمنية في جميع أنحاء البلاد”.
وليست هذه المرة الوحيدة التي تحاول فيها الجزائر على حدث مشابه، فقد سبق لها أن ادعت أنها قامت بتحرير سائح إسباني قبل أشهر، رغم أن حركة الزواد أعلنت بالصوت والصورة لحظة عثورها على السائح الإسباني وسلمته للجيش الجزائري لإعادته إلى دياره.