لماذا وإلى أين ؟

إحراق سكنية خاصة بأستاذات خلال عطلة العيد.. ومدير التعليم يوضح (صور)

تفاجأت أستاذات بإحدى المناطق النائية بإقليم فكيك بإحراق السكنية الوظيفية الخاصة بهن، بعد العودة من عطلة عيد الفطر.

وحسب المعطيات المتوافرة، فقد حريق بمسكن أستاذات للتعليم الابتدائي بفرعية أغمات التابعة لمجموعة مدارس أسداد بجماعة بومريم ضواحي فكيك بجهة الشرق، فيما تبقى أسبابه مجهولة، بينما رجحت مصادر تربوية أن “يكون بفعل فاعل”.

وفي هذا السياق أوضح المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم فيكيك بوعرفة، محمد جليبن، أن هذا الحادث تعود فصوله إلى عطلة العيد، حيث لم تكن الأستاذات تتواجدن في السكنية”.

وأشار جليبن، في تصريحه لـ”آشكاين”، إلى أنهم “فور إشعارهم بالواقعة من طرف السلطات المحلية ومدير المؤسسةـ انتقلوا إلى السكنية وحرروا محضر شكاية لدى عناصر الدرك الملكي التي باشرت تحقيقاتها لمعرفة المتورطين في الواقعة”.

وأكد المسؤول التربوي أنه بالنظر لصغر الدوار الذي تقع فيه المؤسسة، تم تدبير سكن مؤقت للأستاذات إلى نهاية الوسم، في حين ستعمل المديرية على إصلاح السكن”.

وسبق للقطاع التربوي أن شهد حوادث مماثلة في السكنيات الخاصة بأطر التدريس، خاصة تلك التي تتواجد في القرى النائية، حيث تعرضت سكنيات في مناطق متفرقة للسرقة والتخريب، وهو ما دفع هيئات نقابية وتربوية لاستنكار هذه الأفعال داعين الجهات الوصية إلى توفير الحماية للأستذة والأستاذات من مثل هذه السلوكات.   

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

8 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
الشرقاوي
المعلق(ة)
4 أبريل 2025 18:14

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…الصورة تدل على الانحرااف و الانحطاط التربوي و الأخلاقي و البعد عن طريق الله و غياب الوالدين….هدا هو مكانة المدرس..و أهمية التعليم و العواشر المباركة و مضان و العيد و ..و..و..عند بعض المخلوقات…حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

الصحراوي المغربي
المعلق(ة)
4 أبريل 2025 17:55

السؤال أليس هناك حارس للمدرسة انها ممتلكات الدولة وجب حمايتها

محمد
المعلق(ة)
4 أبريل 2025 17:54

هذا ما حاضي غير سكنية استاذات….يجب فتح تحقيق معمق لضرب من حديد كل من تسوله نفسة الاضرار بمصالح الاخرين….

يوسف
المعلق(ة)
4 أبريل 2025 14:36

تعليقي هو أن الجهل والتخلف سيظلان من أقوى الأسباب التي يهواها الإنسان الشرير في المجتمعات العربية ولن أقول أن الأنظمة هي السبب رغم ان الشعوب من آخر اهتماماتها وأولوياتها لأسباب ودوافع معرووووفة فالشعب ضعيف والنظام قوي فالقوي دائما سيأكل الضعيف . ومع ذلك المسؤولية مشتركة لكن العقوبة والجزاء تتفاوت طبعا .

محمد
المعلق(ة)
4 أبريل 2025 14:29

السكان الأصليون ينبذون الذكور غيرة على بناتهم وزوجاتهم… والنساء كذلك يغرن على أزواجهن من تواجد أستاذات بنفس القرية خصوصا إذا كن تحديثات السن ويعتنين بمظهرن،
(كلام يتردد على ألسنة من سبق لهم أن درسوا بمثل هذه القرى)

Said
المعلق(ة)
4 أبريل 2025 13:46

نطالب باقصى العقوبات الفاعلين حتى يكونوا عبرة لمن سولت له نفسه فعل ذلك .

عبدالله
المعلق(ة)
4 أبريل 2025 11:54

قم للمعلم وفه التبجيل كادالمعلم أن يكون رسولا !
لا أظن أن الساكنة الصغيرة كما ذكر تجهل الفاعل ولا سيما أعوان السلطة !
أنا متأكد بأن الدرك الملكي سيكشف الفاعل لأنهم متعلمون يقدرون المعلمين!

الحسن
المعلق(ة)
4 أبريل 2025 08:16

يجب توفير الحراسة ليلا و نهارا حتى بالفرعيات و كذلك يجب تسيج الفرعيات لرد الاعتبار لحرمة المؤسسة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

8
0
أضف تعليقكx
()
x