2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
“حزب لشكر” يدعو قوى العالم لدعم إمام أغلو ضد العدالة والتنمية بتركيا

أعرب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن “تضامنه اللامشروط” مع رفاقه في الحزب الجمهوري التركي ورئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي يُعتبر المرشح الرئاسي المتوقع للحزب الجمهوري المعارض وأكبر منافسي الرئيس الحالي، رجب طيب أردوغان، معتبرا أن أوغلو الذي اعتقلته السلطات التركية “تراهن عليه القوى الشعبية والديموقراطية في البلاد”.
ودعا حزب “الوردة” المغربي في بلاغ له كل القوى التقدمية والديمقراطية في العالم وعلى رأسها قوى الأممية الاشتراكية والتحالف التقدمي وعموم المجتمع الدولي، إلى “الوقوف صفا واحدا إلى جانب الشعب التركي دفاعاً عن الحرية والديمقراطية وسيادة القانون”.
ووفق البلاغ الذي توصلت به “آشكاين”، فإن الحزب المغربي يرى أن تركيا اليوم “توجد في مفترق طرق حاسم بين الديمقراطية والاستبداد، حيث تسعى حكومة حزب العدالة والتنمية إلى توجيه ضربة قاضية للديمقراطية، التي تعاني منذ فترة طويلة من الإنهاك والإضعاف لفائدة قوة الاستبداد والسلطوية”.
وشدد رفاق لشكر على أن الديمقراطية في تركيا “تتعرض لهجوم غير مسبوق ولعملية تقويض متعمَّدة تقودها السلطات السياسية في البلاد، وقد تجلت مظاهر السلطوية المفرطة من خلال قمع التظاهرات بشكل واسع، وهو ما لم تشهده البلاد منذ موجة الاحتجاجات الكبيرة في إسطنبول عام 2013”.
وأشار حزب “الوردة” إلى حظر السلطات التركية للتظاهرات في أكبر ثلاث مدن، هي إسطنبول وأنقرة وإزمير، واعتقال أكثر من ألف شخص خلال أسبوع واحد، و”كان على رأس المعتقلين السياسيين رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، وعدد من رؤساء البلديات الآخرين، المناوئين للحكم اللاديموقراطي للرئيس طيب أردوغان”.
وتواصلت الاحتجاجات في تركيا بعد أسبوع من اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، في حين جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجومه على حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي إليه إمام أوغلو، وقال إن تحقيقات جديدة بتهم الفساد قد تطال الحزب.
وفي حين يقول حزب الشعب الجمهوري إن سجن إمام أوغلو خطوة مناهضة للديمقراطية، تهدف إلى القضاء على تهديد انتخابي لأردوغان، تنفي الحكومة ممارسة أي نفوذ على القضاء، وتؤكد استقلال المحاكم.