لماذا وإلى أين ؟

فرنسا تؤكد دعمها لمغربية الصحراء بعد صلح ماكرون وتبون (فيديو)

وجه وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل باري، صفعة إلى داعمي جبهة البوليساريو داخل البرلمان الفرنسي، من خلال التأكيد على ثبات الموقف الفرنسي القاضي بالاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء.

وقال وزير الخارجية الفرنسية، جلسة استماع بلجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، أمس الأربعاء 2 أبريل الجاري، إن “الموقف الفرنسي بشأن الصحراء، باق كما عبر عنه الرئيس إيمانويل ماكرون في رسالته الموجهة، يوم 30 يوليو 2024، إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وأضاف المسؤول الفرنسي، “لقد عبرنا، قبل أشهر قليلة، عن رؤيتنا لحاضر ومستقبل الصحراء التي تندرج في إطار السيادة المغربية، وفقا لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، ولا يوجد حل أكثر واقعية ومصداقية”.

وجاء تفاعل وزير الخارجية الفرنسي، ردا على سؤال من النائب جان بول ليكوك، أحد أشد المؤيدين لجبهة البوليساريو،  الذي استغل حديث النواب عن استئناف العلاقات الجزائرية الفرنسية بعد مكالمة ماكرون وتبون الاخيرة، فسأله عما إن كان موقف فرنسا قد تغير من الصحراء المغربية.

وأعرب السيد بارو عن “دعم بلاده للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل دائم ومقبول من الطرفين، مشيرا إلى أن “هذا الموضوع سيكون مطروحا خلال لقاء مع رئيس الدبلوماسية المغربية ناصر بوريطة عشية المشاورات المغلقة بمجلس الأمن”.

ويأتي تصريح وزير الخارجية الفرنسية بعد أعلنت فرنسا والجزائر، الإثنين 31 مارس 2025، إعادة إطلاق تعاونهما في ملفي الهجرة والأمن، بعد أشهر من التوتر في العلاقات بين البلدين، من خلال محادثات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون، حيث ناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتجاوز الخلافات التي شابت المرحلة الماضية.

وأكد بيان مشترك صدر عقب المحادثات،  أن الجانبين اتفقا على “استئناف التنسيق في القضايا المتعلقة بالهجرة، بما يشمل تحسين آليات التعاون في إعادة المهاجرين غير النظاميين، بالإضافة إلى تعزيز الجهود الأمنية المشتركة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة”.

وجاءت هذه الخطوة في ذروة الأزمة التي تمر بها علاقات البلدين، وفي ظل حملة التصعيد التي نهجها البلدين، خاصة الجزائر التي بادرت إلى التصعيد بسبب اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء، وما تعلق بملفات تاريخية وحساسة، مثل الذاكرة الاستعمارية والهجرة غير الشرعية، كما أنها جاءت بعدما لم تفلح الجزائر في ثني فرنسا عن التراجع عن موقفها التاريخي الذي اعترفت بموجبه بمغربية الصحراء.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x