2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بنعتيق يجمع خبراء الطيران في أول منتدى بين كندا والمغرب (صور)

أطلقت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، الدورة الأولى للمنتدى الأول لتعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بكندا لتطوير التعاون في ميدان الطيران، بالتعاون مع وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، وبشراكة مع شبكة الكفاءات المغربية في صناعات الطيران بكبيبك بكندا، وبعثة اقتصادية مؤلفة من ممثلي المنتدى الإستراتيجي “أيرو مونتريال”، التي حلت في للمغرب خصيصا لهذا الحدث.
وحضر المنتدى الذي تم إطلاقه يومه الجمعة 05 أكتوبر بمدينة الصخيرات كل من وزير الصناعة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، والوزير المنتدب المكلف بالجالية عبد الكريم بنعتيق، إضافة إلى ثلة من الخبراء والمسؤولين في مختلف الشركات والهيئات المتخصصة في مجال الطيران.
وفي كلمة له خلال المنتدى أكد الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية المكلف بالجالية عبد الكريم بنعتيق:” أن هذه المبادرة التي تأتي في إطار تفعيل الجهة 13 للمقاولين المغاربة المقيمين بالخارج، ستأخذ بعدا عالميا بفضل جهود الخبراء المغاربة المقيمين بالخارج، في ميدان الطيران وبالأخص المقيمين في كندا..
بدوره أوضح وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، أن كندا تحتل المرتبة الثالثة في عالم في مجال صناعة الطيران، وبفضل هذا الطور يمكن للخبراء المغاربة نقل هذه التجارب إلى بلادهم، مشيرا إلى أن المغرب بدوره يشغل الآلاف من الأطر في مجال الطيران الذي دخله في السنوات الأخيرة بقوة، خصوصا بعد دخول شركات عالمية للاستثمار في المغرب منها “بوينغ” و”ستيلا” التي تصنع قطع غيار موجهة لمحركات الطائرات “.
وكشف العلمي في حديثة عن زيادة الطلب على اليد العاملة في هذا الميدان إذ أشار أن القطاع يتطلب المزيد من الخبراء والمهندسين لتغطية حاجية المغرب في هذه الصناعة الرائدة.
ويهدف هذا المنتدى إلى تعزيز الإمكانات الاستثمارية للشركات الكندية في المغرب في مجال صناعة الطيران من جهة، وكذا تعزيز اليقظة التكنولوجية لنقل المعرفة نحو المغرب من خلال التكوين، وتبادل الخبرات بين الجامعات، ومؤسسات التكوين المغربية والكندية من جهة ثانية.
كما شكل المنتدى مناسبة للإعلان الرسمي عن إنشاء شبكة الكفاءات المغربية في مجال الطيران بكندا،”AEROMAC” وتقديم العديد من المشاريع المتعلقة بهذا المجال من طرف خبراء البعثة العلمية،
اسمعوا…من كندا:
نعرفكم جيدا ولن ندعكم تستثمرون غربتنا وتجربتنا في مشاريع ذر الغبار هذه. لتحققوا مارب تعودنا عليها.
فاولا واخيرا ما يجذب المستثمر الغربي للمغرب هو عبودية الشعب التي تقترحها عليه النخبة الحاكمة والتنازلات اللامتناهية فقط.
كيف بكم لإقناعنا أن لص الدار حاميها؟
هذا الحفيظ العلمي متورط في قضية فساد كبيرة تم فيها التلاعب بالقانون والتي تورط فيها المخلوع بوسعيد… فلنفترض أن ما وقع بالمغرب وقع بالسويد أو ألمانيا، هل كانت النيابة العامة بالبلدين تغرس رأسها في الرمل كالنعامة؟
إذا كان المغرب دولة تحترم دستورها وقوانينها وخاصة شعبها ومحيطها الديمقراطي الشمالي، إذا كانت الحكومة الحالية حكومة لديها أدنى ذرات النزاهة والشجاعة وتحترم فعلاً الشعب وإرادته في تحقيق العدل، لكان بوسعيد والحفيظ العلمي في السجن لإنذار كل تسول له نفسه ومنصبه التلاعب بالقانون…
فيما يخص هذا المعتوق، الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج، عليه أن يكف عن الاشتغال على توفير غطاء أخلاقي لسرقة المال العام من خلال تنظيم السورياليات الطائرة في سماء الإلدورادو والوهم الحالم… المغرب أحوج أكثر إلى الواقعية منها إلى البرامج الضبابية غطاء النهب والسلب: صناعة البووينغ ودور الصفيح لا يجتمعان إلا في منطق تباهي الصلعاء بجمال شعرها