2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
“علاش درتي جيم” تُشعل موجة من التخوف والسخرية

فجرت واقعة سؤال رئيس هيئة الحكم التي تنظر في ملف معتقلي الحراك، لأحد هؤلاء حول سبب وضعه لعلامة إعجاب “جيم” على إحدى صور قائد حراك الريف ناصر الزفزافي، (فجرت) موجة من التخوف والسخرية.
واعتبر عدد من النشطاء أن سؤال رئيس الجلسة علي الطرشي، بخصوص الـ”جيم”، يثير “الضحك” وأنه يحمل قسما من “السخافة والعبث”، مشددين على أن ذلك سيزرع “الرعب في نفوس المغاربة”.
وأورد أحد النشطاء في تدوينة على حائطه الفيسبوكي ساخرا، “إذا كان مصير من ضغط على جيم هو السجن فهذا يعني أن من ضغط على جاضوغ (J’adore) فمصيره هو الإعدام”، بينما كتب آخر متسائلا، “هل اصبح ناصر الزفزافي رجسا من عمل الشيطان وجب اجتنابه لعلكم تفلحون…هزلت؟”، ثم أضاف “سيدي القاضي انا لم آخذ سيلفي معه،ولا جمجمت صورته..ولكني احبه… فمتى ستشرعون في محاكمة نياتنا؟”.
واعتبر العديد من المعلقين أن سؤال القاضي، يرسل إشارة واضحة مفادها أن “كل شيء مراقب في الويب المغربي، وأن حرية التعبير واستعمال وسائل التواصل أصبحت في خبر كان وأنه لا يمكن الحديث عن تطور في حقوق الإنسان بل عن انتكاسة”.
وواصل النشطاء تهكمهم وسخريتهم من الواقعة بأن عمموا “هاشتاغ” انتشر بسرعة في الصفحات الإجتماعية على فيسبوك وتويتر، بعنوان “#علاش_درتي_جيم” في إشارة إلى سؤال رئيس الجلسة لأحد معتقلي الحراك.
وذهب نشطاء آخرون إلى تركيب صور يظهر فيها الزفزافي وعلامات “الجيم” متناثر حوله، نكاية في سؤال القاضي وتأكيدا على “تضامنهم وحبهم وإعجابهم بشخص قائد حراك الريف”.
واتهم معلقون مصطفى الرميد وزير العدل والحريات السابق، بكونه أول من هدد بمتابعة أي شخص وضع علامة “جيم” على مادة أو منشور إرهابي على الأنترنت، قبل سنتين مما اثار زوبعة انتقادات ضده وضد الحزب القائد للحكومة “العدالة والتنمية”.
وكان القاضي علي الطرشي خلال جلسة الاستنطاق التفصيلي المنعقدة يوم الثلاثاء 30 يناير الجاري باستئنافية البيضاء، قد سأل معتقل الحراك عبد الحق صادق حول سبب وضعه علامة جيم على إحدى صور الزفزافي، فرد عليه المتهم قائلا:”هل أنا أحاكم بسبب جيم؟ واش هذا زعما سؤال محرج؟”، قبل ان يثير جواب المعتقل موجة من الضحك داخل القاعة فيما بدت علامة الإحراج على رئيس الجلسة القاضي على الطرشي.