لماذا وإلى أين ؟

لبلوي: التضامن مع ضحايا فاجعة بوقنادل في القلب ماشي في “الإنستغرام”

قالت المنشطة التليفزيونية ومقدمة برنامج “صباحيات دوزيم”  سميرة لبلوي في رد على أحد متابعيها بموقع التواصل الإجتماعي “انستغرام” حول تضامنها مع ضحايا “فاجعة بولقنادل”، – قالت – إنه ” من السهل عليها نشر صورة سوداء حدادا على الضحايا، لكنها تفضل التضامن الفعلي بالأحاسيس وليس مجرد كلام للاستهلاك، مؤكدة عن مدى تأثرها بما عاينته من ألام الناس بعد الحادث المؤسف.”

 

تعليق سميرة البلوي لقي تفاعلا كبيرا وسط متابعيها، إذ اعتبر البعض أنها شخصية مشهورة يجب عليها أن تعبر عن تضامنها بشكل رسمي، وبمشاركة أحزانها مع العائلات، مشيرين إلى أنه لن يعلم أحد بتضامنها  ب”الأحاسيس “، على حد تعبيرهم

من جهة أخرى اعتبر متتبعون آخرون أنه من حق سميرة البلوي عدم نشر أي صورة تضامنية مع الضحايا باعتبار، ذلك يدخل في إطار حرية الاختيار، مادام أنه عبرت عن تضامنا بالقلب والأحاسيس ” حسب تعبيرها.

 

 

 

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Ali
المعلق(ة)
19 أكتوبر 2018 13:32

هناك مواضيع أولى بالنشر بدل هذه الترهات

رشيد
المعلق(ة)
19 أكتوبر 2018 13:01

إذن لا داعي أن نتصدق على الفقراء وان نساعد المرضى والمحتاجين ما دام يمكن لنا أن نتضامن معهم بالقلب. عجبي

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x