لماذا وإلى أين ؟

وزير سابق وقياديان بـ”البام” يستحوذون على حصة الأسد من صفقات “الرباط عاصمة الأنوار”

كشف عضو بمجلس مدينة الرباط، في تصريح لجريدة “آشكاين” الإلكترونية، فضل عدم الإفصاح عن هويته، (كشف) عن وجود تساؤلات مشروعة حول صفقات كثيرة عقدت، في إطار برنامج تهيئة العاصمة الرباط “عاصمة الأنوار”، لصالح سياسيين محسوبين على حزب الأصالة والمعاصرة، ووزير سابق، مؤكدا أنه -رفقة من مستشاري الأغلبية والمعارضة بمجلس مدينة الرباط” لا يعلمون سبب استحواذ هذه الشركات على حصة الاسد في هذه الصفقات”.

وأبرز المصدر ذاته، أن رشيد الفيلالي، وزير الخوصصة ووالي جهة أكادير الكبرى سابقا، مالك شركة خاصة بالإنارة، حصل على صفقات، من بينها صفقة تغيير مصابيح إنارة شوارع مدينة الرباط، وعوض أن يتم استعمال مصابيح إقتصادية تستهلك الطاقة أقل، تم إستعمال مصابيح قديمة والنتيجة المباشرة لذلك “ارتفاع تكلفة إستهلاك مدينة الرباط للكهرباء بنسبة 40 في مئة”، حسب زعم ذات المستشار.

وأردف المتحدث، أن” إبراهيم مجاهد، رئيس جهة خنيفرة بني ملال، صاحب شركة للأشغال، و عبد النبي بيوي، رئيس جهة الشرق، صاحب شركة أخرى، والمنتميين لحزب الأصالة والمعاصرة، هيمنا على أغلبية مشاريع برنامج “الرباط عاصمة الأنوار”.

وأكد المصدر ذاته، أن “الصفقات التي حصل عليها مجاهد وبيبوي، والفيلالي، تقدر بمئات الملايين من الدراهم”، مضيفا “لا نعلم هل تم ذلك عن جدارة واستحقاق أي احترمت فيها الضوابط القانونية في الصفقات العمومية أم لا”.

يشار إلى أن عادل بنحمزة، البرلماني، والناطق الرسمي بإسم حزب الإستقلال في ولاية حميد شباط، سبق له أن كتب على صفحته بشبكة التواصل الإجتماعي “فايسبوك”: “الرباط من يعقوب المنصور الموحدي إلى عبد النبي بيوي وإبراهيم مجاهد”. منتقدا بذلك هيمنة هذين الأخيرين على برنامج تهييئة العاصمة الرباط “عاصمة الأنوار”.

من جهة اخرى لم يتسن لـ”آشكاين” التأكد من مدى صحة هذه المعطيات، رغم كل المحاولات للتواصل مع المعنيين بهذه التساؤلات، لنقل وجهة نظرهم، حيث تعذر عليها ذلك، وتبقى أبواب الموقع (آشكاين) مفتوحة في وجههم، في أي وقت، من أجل إبداء وجهة رأيهم وتوضيحاتهم حول هذا الامر.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x