2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
فاعل تربوي يكشف لـ”آشكاين” مشاكل تطبيق مسار وتهميش الوزارة لمراسلاتهم

لا زال تطبيق “مسار”، البرنامج المعلوماتي يتوخى اعتماد تطبيقات تكنولوجية في التدبير المدرسي، يخلق الجدل داخل الأوساط المدرسية، حيث تباينت واختلفت مواقف التلاميذ و الفاعلين التربويين (أساتذة، مدراء، و حراس عامين) بعدد من المؤسسات التعليمية منه، بسبب المشاكل و الإكراهات التي يطرحها هذا التطبيق.
وبهذا الخصوص قال محمد أهلمين، الحارس العام بمجموعة مدارس سيدي الطيبي، التابعة لأكاديمية التعليم بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، إن “من بين المشاكل التي يواجهها الفاعل التربوي بتطبيق “مسار”، خصوصاً خلال فترة إدخال النقاط، هناك التوقف المتكرر لهذا التطبيق بسبب الصبيب الذي يكون ضعيفاً، وينتج عن الإزدحام الذي يعرفه التطبيق خلال هذه الفترة الدراسية”.
وأضاف أهلمين في تصريح لـ”آشكاين”، أن الأسرة التربوية تعاني كذلك من مشاكل جمة في الخادم (serveur)، “بحيث يوجد خادم واحد فقط على المستوى الوطني، وحين يكون هناك ازدحام على إدخال النقط يتعطل هذا الأخير، وتقع المشاكل التي ينتج عنها سخط من طرف التلاميذ و الآباء و الأساتذة على حد سواء”.
وأوضح أهلمين أنهم اقترحوا على الوزارة، من خلال مراسلات وتوصيات أن يتم خلق خادم “serveur”، لكل جهة، “أي أن يصبح لدينا 12 خادم حسب جهات المملكة وذلك بغية تجميع معطيات كل جهة، حيث سيساعد ذلك في سرعة إدخال النقط بكل أريحية و سنربح الوقت و كذا سنتفادى الضغط على خادم واحد”.
وجدير بالذكر أن، ذات المتحدث كشف أن هناك مشاكل أخرى تنضاف إلى المشاكل التقنية، وتتجلى في عدد الإداريين الذين يتحكمون في “مسار”، من قبيل مدير المؤسسة و الحارس العام و الأستاذ، وكذلك بيان النتائج التي تكون غير مرتبة تلقائياً، وهناك مشكل غلق النقط و إمساكها، وأكد أنه رغم هذه المشاكل إلا أن “مسار” ساعد كثيراً في حل مجموعة من المشاكل خصوصاً فيما يتعلق بإدخال النقط بطريقة عملية لولا تعطله المتكرر.