2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

يقومُ رئيس الجمهورية الجزائرية؛ عبد المجيد تبّـون، بزيارة عمل إلى جمهورية مصر العربية، يومي الإثنين والثلاثاء 24 و25 يناير الجاري.
الزيارة التي يقوم بها تبّـون إلى مصر، تأتي تزامنا مع إِعلان مُساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية؛ حُسام زكي، أن القِمّة “لن تُعقد قبل شهر رمضان الذي سيحُلُّ على الأمة الإسلامية مطْلعَ أبريل المقبل”، ما يعني أنه تمّ تأجيلها إلى أجلٍ غير مسمى.
في هذا الإطار، يرى الخبيرُ في العلاقات الدولية و تسوية النزاعات والشؤون الأمنية، عصام لعروسي، أن الجزائر تُحاولُ الخروج من عزلتها الدولية من خلال تنظيم مجموعة من الزيارات إلى تونس قبل أسابيع و استقبال الرئيس الموريتاني ثُمّ التوجّه الآن إلى مصر.
وقال لعروسي، إن مجموعة من الدول العربية الفاعلة ترى استحالةَ تنظيم قمّة الدول العربية في الجزائر بسبب الإختلاف في وِجهة النظر بخصوص جدول الأعمال، الذي تحاول الجزائر اسْتغلاله لابتزاز الدول؛ كما هو الشأن بالنسبة لِمَلَفّ الصحراء، وفي هذا الإطار يُحاول تبّون التقرُّب من مصر و التَّوَدُّد لرئيسها.

وأشار المتحدث في تصريح لـ”آشكاين”، إلى أن مصر اسْتبقت وصولَ تبّون إلى أراضيها بتصريحِ سفيرها بالمغرب الذي أكّـد أن بلاده تدْعَمُ الوحدة الترابية للمملكة، حتى يُقدِّم تطميناتٍ قويةّ للمغرب بأن زيارة الرئيس الجزائري لن تُغيِّـر من الأمر شيئا.
وشدّد الخبير في العلاقات الدولية، على أن العسْكر هو الذي يتحكّم في الشؤون السياسية والإقتصادية في كل من الجزائر و مصر، مبرزا أن هذا التشابه في البنيات العسكرية عاملٌ في التقاطب بين البلدين، وبالرغم من ذلك فمصر تأخذُ مسافةً من الصراع الجزائري المغربي، لأنها لا تريد أن تخسر هذا الأخير باعتباره فاعلا في أفريقيا.
وخلص لعروسي، إلى أن المغرب يُعتبر من بين الدول المُعترفة بالنظام القائم في مصر، وهذا ما لا تريد هذه الأخيرة أن تخسره، ما يؤشر على أن زيارة الرئيس الجزائري لن تُحقِّق شيئا يُذكر على مستوى الملفّات الحسّاسة لدى المغرب.
يبحث مدمن jack Daniels الخسيس عن خراب النظام الجزائري الفاشي العفن و المتهالك. مسألة وقت يسير لا أقل ولا أكثر.
Pour la simple raison de la diarrhée que le Royaume Chérifien a toujours causé pour L’Algerie. Mêlez vous de vos affaires. Bonne nouvelle pour
toi: pas de sommet en Algérie. La cause? Le Maroc
يبحث عن الفرولة مسكين
تبون ذهب ليبحث عن بقايا كيلوباترا، باختصار كيقلب على جوا منجل.
Une simple visite et c’est la diarrhée chez les marocains !